ابن زكريا وسوس المنتظر ، وقير وعيرى ، وأولاد السعالى ، وقحطان وعدنان وقضاعة وحمير وطيء وهاروت وماروت .
( 7 ) في الطبيعة يطرح أسئلة محيرة مثل الماء وتكونه ونضوبه ، وعمل الفلك في عالم الأرض ، وكيف تفرق الناس إلى اعراق مختلفة الألوان ، وسر الوراثة والشبه بين الأب والابن .
( 8 ) علم الحياة يطرقه باب الجاحظ فيتساءل عن أطول المخلوقات عمرا : الانسان أم الحية أم الضب . ومتى يتوقف النسر عن السفاد والتناسل ، ولم لا ينسل البغل .
( 9 ) وعلم الآثار يحتل مركزه من اهتمام الجاحظ ، فيسأل عن باقي كعبة نجران ، وغمدان ، وتدمر ، والهرمين ، ومأرب ، والأبلق الفرد في الحيرة . . .
( 10 ) اثر الإقليم في البشر ، وعلى اي أساس قسمت الأرض إلى أقاليم ، وما هو السبب في اختصاص سكان إقليم بمهنة دون أخرى .
( 11 ) الأوثان ومكانها وزمانها مثل ود وسواع ويغوث ويعوق ومناة والعزى والغبغب وعائم واساف ونائلة الخ . .
( 12 ) الفراسة والفأل والشجم أو معرفة الغيب تشغل بال الجاحظ أيضا . فيسأل عن أسرار الكيمياء ، والزجر ، واسرار الكف ، والنظر في الأكتاف ، وقرض الفأرة ، ودوائر الرأس ، والتنجيم ، والسبانح والبارح ، ودماء الملوك للكلبي ، وصرع الشيطان ، وتلوث الغيلان الخ .
( 13 ) الأسئلة حول معتقدات الشيعة تدل على شك الجاحظ فيها مثل عنقاء مغرب والشق الأحمر وثور اللّه في الأرض وشعب رضوى وبيض الخفاش والجفر والرجعة والمناسخة والبداء .
( 14 ) الجن وطبيعتهم وعملهم بالناس أو علاقتهم بهم وبعض أسمائهم مثل شقلون واهرمن وافردش وابر شارش الخ . .
( 15 ) الكيمياء ومسائلها وأدواتها وعناصرها يلم بها الجاحظ أمثال الفرق بين الطاس والكأس ، والأقبية ، وصنعة الزجاج ، والرخام ، وصنع الذهب ، والنوشاذر ، والاصباغ الخ .
( 16 ) هرمس الحكيم واهتمامه بالفلك ، وأفلاطون ومخالفته أرسطو أسئلة تدل على اطلاع الجاحظ عليهم .
( 17 ) مساوئ المزاح كثيرة : السخف ، التزيد ، المكر ، الخداع الخ .
( 18 ) الجاحظ يطلب العفو من أحمد بن عبد الوهاب لأنه مزح معه أو سخر منه .
( 19 ) للمزاح محاسن إلى جانب المساوئ . لاحظ جدل الجاحظ .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 492
مساهمون: الجاحظ
ص٤٩٢