من أخلاط واضداد وسخرية واستطراد ينفع في مساءلة العالم وممازحة الظريف ومدارسة المتعلم ، ثم هو يشحذ الذهن .
( 42 ) ان العقل بحاجة إلى شحذ أكثر من السيف . هذا الرأي ابداه الجاحظ أكثر من مرة في كتبه ، راجع حجج النبوة ، والمعرفة الخ . . .
( 43 ) في الخاتمة يعتذر الجاحظ من الإطالة والافتنان والجدل والخطأ بسبب علة حدثت أو سهو اعترض أو شغل منع .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 495
مساهمون: الجاحظ
ص٤٩٥