فمن يعادلنا في ذاك نعرفه * فيرجع القول « 1 » والأخبار تستمع
إنا أبينا ولا يأبى « 2 » لنا أحد * إنا كذلك عند الفخر نرتفع « 3 »
قال « 4 » : وكان حسان غائبا فبعث النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 5 » إليه . قال حسان : فجاءني « 6 » رسول فأخبرني أنّه أرسل إليّ « 7 » لأجيب شاعر بني تميم .
فخرجت وأنا أقول : [ القصيدة رقم 24 بالترتيب الآتي 2 ، 4 - 7 ، 1 ، 8 - 14 ( والبيت الثالث من القصيدة ساقط من طا ) وفي السيرة :
الأبيات 2 ، 4 ، 3 ، 1 ] قال حسان : فلما انتهيت إلى النبي عليه السلام « 8 » قال : أجب شاعر القوم . قلت : ما ذا قال ؟ قال ، فأمره فأعاد قوله . فلما فرغ قلت في معراضه « 9 » :
وانظر القصيدة رقم 24 وكذلك القصيدة رقم 323 عن ابن عساكر ( في الزيادات ) مع التعليقات . ورواية الواقدي في كتاب المغازي ( مخطوطة المتحف البريطاني ) تختلف عن روايات السيرة ومخطوطات الديوان وقد نقل عنه ابن كثير في البداية والنهاية ( 5 : 45 ) . وتبعه ابن سيد الناس في عيون
هامش
( 1 ) السيرة : فمن يفاخرنا . . فيرجع القوم .
( 2 ) طا في الأصل : ولم يأبا .
( 3 ) في السيرة « . . قال ابن هشام : . . وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها للزبرقان » . وابن عساكر ينسب الأبيات الثلاثة التي رواها إلى « شاب من شبانهم » . انظر الزيادات .
( 4 ) في السيرة : قال ابن إسحاق .
( 5 ) الكلمة زيادة من السيرة .
( 6 ) السيرة : جاءني .
( 7 ) السيرة : أنه إنما دعاني .
( 8 ) السيرة : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
( 9 ) السيرة : . . . وقام شاعر القوم فقال ما قال عرضت في قوله وقلت على نحو ما قال . قال فلما فرغ الزبرقان قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لحسان بن ثابت : قم يا حسان فأجب الرجل فيما قال . فقام حسان فقال .