تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
شرح
منها سراة الأزد وسراة بجيلة وسراة ثقيف وسراة فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان . وقال ابن الكلبي : ثم إن عمرو بن عامر قال لباقي ولده : من كان منكم يريد عيشا أينا وحرما أمنا فليلحق بالأبرقين ناحية نجران فلحقت به بنو الحرث بن كعب بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر ، وخرج بنو حارثة بن عمرو بن عامر كلّهم ، وأسلم ابن أفصى بن حارثة بن عمرو ، وملكان بن أفصى أخو أسلم وكعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر . وولد حارثة هم خزاعة . فنزلت بلحرث نجران ، وتقدم بنو حارثة مع بقية بني عمرو وهم كعب بن عمرو وإخوته كلّهم ، حتى إذا حاذوا مكّة انخزعوا من قومهم فسكنوا مكّة وما حواليها فسمّوا خزاعة لأنهم انخزعوا من قومهم . وقال عمرو بن عامر أيضا : من كان منكم يريد خمرا وخميرا وذهبا وحريرا وملكا وتأميرا فليلحق ببصرى وعويرا . فلحقت به بنو جفنة بن عمرو والحرث بن عمرو ومالك بن عمرو وعوف بن عمرو بن عامر بن حارثة ، وهم الذين يدعون غسّان الشام . ثم قال : من كان منكم يريد الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل فليلحق بيثرب ذات النخل . فلحقت به الخزرج والأوس ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس . قال : وقيل ذلك ما كان عمران بن عمرو بن عامر خرج من اليمن بولده فلحق بعمان ، فهم الذين يقال لهم أسد عمان . ومن ولد عمران المهلّب بن أبي صفرة . وكان خروج عمران أنّه كان غضب على أبيه عمرو بن عامر فلحق بعمان . وقال الملتمس في شيء كان بين قومه وبين سائر قومهم من ربيعة ، وهو جرير بن عبد المسيح من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار « 1 » :كونوا كعمران لما خسّ منزله * فقال حبس وضيق شائك رصد
هامش
( 1 ) هذه الأبيات هي 6 - 7 ، 1 ، 4 - 5 من قطعة في ديوان الملتمس ( ليبزج 1903 ) ص : 47 - 49 ، والثلاثة الأخيرة منها في حماسة البحتري ( شيخو ) 20 ، وفيها جميعا اختلافات في النص .