رجعت في نشر رواية ابن حمزة للديوان إلى النسخة التي أظن أنها الفريدة في العالم كله ، وهي المحفوظة في مكتبة المتحف العراقي ببغداد ، وتحمل الرقم ( 11582 / 1 ) ، وقد كتبت في سنة 1071 ه ، عدد أوراقها ( 56 ) ، وقياس كل صفحة 20 سم * 13 سم .
وعدد سطورها ( 15 ) سطرا . وكانت هذه النسخة قبل 80 عاما من الزمن تقريبا في خزانة آل العطار الحسنيّين ببغداد « 1 » ، ثم انتقلت من يد إلى يد حتى استقرت أخيرا في المكتبة المذكورة .
جاء في صدر صفحتها الأولى :
« ديوان جمع فيه شعر أبي طالب عمّ النبي ( ص ) » .
« صنعة علي بن حمزة البصري التميمي رحمه اللّه » .
« كتبه لنفسه أقلّ العباد كلب علي بن جواد سنة 1071 » .
وجاء في ختامها :
« نجز شعر أبي طالب ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وكان الفراغ منه يوم السبت ثامن ( كذا ) والعشرين من شهر رمضان المبارك ، من شهور سنة ألف وإحدى وسبعين هجرية ، على يد أضعف العباد كلب علي بن جواد الكاظمي ، بمدينة أصفهان » .
وكان هذا الناسخ ضعيف الدراية والمعرفة باللغة العربية كما يتضح ذلك من أغلاطه الكثيرة في نسخه ؛ وأوهامه الوفيرة حتى في رسم الكلمات وإملائها ، كأن يكتب النّضر ( النظر ) والفعل محا ( محى ) وخلّى ( خلا ) ودعا ( دعى ) الخ ، ولم ننبّه على ذلك في الهوامش لئلا نثقلها بهذه الأمور الواضحة الغلط .
هامش
( 1 ) الذريعة : 9 / ق 1 / 42 - 43 . وقد وصف صاحب الذريعة النسخة ونص على اسم ناسخها وتاريخ النسخ ومكان النسخ ، وذكر أنه رآها في الخزانة المذكورة .