( 47 ) « قصّة عمارة بن الوليد وكيف أخذه اللّه بإدلال ( 44 / ب ) قريش به »
حدثنا أبو بشر قال : حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمي قال : حدثنا عمر ابن شبّة « 1 » ، عن أبيه ، عن عمر بن بكير قال : حدثنا الهيثم بن عديّ ، عن ابن عيّاش ، عن الشعبي :
وحدثنا أبو بشر أحمد ، عن أحمد « 2 » بن عمرو الزّئبقي قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال : حدثنا يونس بن بكير « 3 » ، عن محمد بن إسحاق « 4 » قال : ( قال ) « 5 » الشعبي :
خرج عمارة بن الوليد - بعد ما مشت قريش به إلى أبي طالب - مع عمرو بن العاص إلى الحبشة .
قال ابن إسحاق : وقد كان عمارة بن الوليد بن المغيرة وعمرو بن العاص ، بعد مبعث رسول اللّه ( ص ) ومشي قريش بعمارة إلى أبي طالب ، خرجا تاجرين إلى أرض الحبشة - ثم اتّفقا « 6 » - ، وكانت ملجأ ومتجرا لقريش ، وهما على شركهما ، وكلاهما كان شاعرا عازما « 7 » فاتكا ، وكان عمارة رجلا جميلا وسيما يفتن النساء ، وكان صاحب
هامش
( 1 ) في الأصل : شسه ، والصواب ما أثبتنا .
( 2 ) في الأصل : وحدثنا أبو بشر محمد وأحمد بن عمرو ، والصواب ما أثبتنا .
( 3 ) في الأصل : بكر ، وهو من سهو النّسخ .
( 4 ) ورد ذلك في كتابه « السير والمغازي » : 167 - 170 .
( 5 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 6 ) أي ابن عياش وابن إسحاق في روايتيهما عن الشعبي .
( 7 ) كذا في الأصل ، وفي السير : غازيا ، وفي شرح نهج البلاغة : 6 / 304 « عارما » .