( 44 )
فعاتبته قريش وقالوا : يا أبا طالب ، لقد أتيت عظيما وجنيت « 1 » أنت وبنو أبيك ، أما رأيت لهذا البيت حرمة حتى تشهر « 2 » عدّة السلاح ! . فقال أبو طالب في ذلك :
1 -
لقد كان منّي ما رأيتم وإنني * لأعظم حقّ البيت والركن والحجر
2 -
( 44 / أ ) وليس اختراط السيف يا قوم فاعلموا * بأعظم عند اللّه جرما من الغدر
هامش
( 1 ) قد تقرأ الكلمة في الأصل : ( وجئت ) فإن صحّ ذلك ففي العبارة نقص وسقط .
( 2 ) في الأصل : حتى تشهرون ، والصواب ما أثبتنا .