8 -
أيأمر جمعهم أفناء فهر * بقتل « 6 » محمد والأمر زور
9 -
ألا ضلّت حلومهم جميعا * وأطلق عقل حرب لا تبور « 7 »
10 -
أترضى منكم الحلماء هذا * وما ذاكم رضى لي أن تبوروا « 8 »
11 -
بنيّ أخي ونوط القلب منّي * وأبيض ماؤه غدق « 9 » كثير
12 -
وتشرب بعده الشبّان ريّا * وأحمد قد تضمّنه القبور
13 -
وكيف يكون ذاكم ( من ) « 10 » قريش * وما منّا الضراعة والفتور
14 -
فإمّا تفعلوه فإنّ قلبي * أبيّ أمركم عنه نفور
15 -
عليّ دماء بدن عاطلات « 11 » * لئن هدرت لذلكم الهدور
16 -
وقام الضّاربون بكلّ ثغر * بأيديهم مهنّدة ذكور
17 -
لتعترفنّني « 12 » في الصّفّ قدما * أضارب حين تحزبه « 13 » الأمور
18 -
أرادي « 14 » مرّة وأكرّ أخرى * حذارا أن تغور به الغئور « 15 »
19 -
أذودهم بأبيض مشرفيّ * إذا ما نابنا أمر كسير « 16 »
هامش
( 6 ) في الأصل : لقتل ، والصواب ما أثبتنا .
( 7 ) حرب لا تبور : أي لا تهدأ ، من بار المتاع : إذا كسد .
( 8 ) في الأصل : تبير ، والصواب ما أثبتنا وهو الوارد في البحار ، أي : أن تهلكوا .
( 9 ) في الأصل : ودق ، وله معنى مقبول ، وما أثبتنا هو الألصق بالسياق .
( 10 ) زيادة يقتضيها الوزن وردت في البحار .
( 11 ) كذا في الأصل ، ومثله في البحار ، والوارد في المعجمات : « العطلات » : بمعنى الحسان أو الغزار ، جمع عطلة ، وربما كان « عيطلات » إن صحّ هذا الجمع ا - « عيطل » : وهي الناقة الطويلة في حسن منظر وسمن .
( 12 ) أي : لتستخبروني .
( 13 ) في الأصل : تحزنه ، وهو تصحيف .
( 14 ) أرادي : أي أناضل وأدافع .
( 15 ) ربما أخذ الشاعر قوله من : غار غورا وغئورا : ذهب في الأرض .
( 16 ) كذا في الأصل ، وربما كان ( نكير ) .