( 31 )
وقال أبو طالب وهم في الشّعب :
1 -
أرقت وقد تصوّبت النجوم « 1 » * وبتّ وما تسالمك الهموم
2 -
لظلم عشيرة قطعوا وعقّوا * وغبّ عقوقهم « 2 » لهم وخيم
3 -
بما انتهكوا المحارم من أخيهم * وكلّ فعالهم دنس دميم « 3 »
4 -
بنو تيم تؤازرها هصيص « 4 » * ومخزوم لها منه قسيم
5 -
ألا ينهى غواة بني هصيص « 5 » * بنو تيم وكلّهم عديم
6 -
ومخزوم أخفّ الناس حلما * إذا طاشت من الزّهو الحلوم
7 -
أطاعوا ابن المغيرة وابن حرب * كلا الرّجلين متّهم « 6 » مليم
8 -
وقالوا خطّة جورا وحمقا * وبعض القول أبلج مستقيم
9 -
أرادوا قتل أحمد ظالميه * وليس لقتله منهم زعيم
10 -
وتخرج هاشم فيصير منها * بلاقع بطن مكة والحطيم
11 -
( 33 / أ ) فمهلا قومنا لا تركبونا * بمظلمة لها رزء عظيم
12 -
فيندم بعضكم ويذلّ بعض * وليس بمفلح أبدا ظلوم
هامش
( 1 ) تصوّبت النجوم : انحدرت نحو مغيبها .
( 2 ) غبّ عقوقهم : عقبى عقوقهم .
( 3 ) كذا في الأصل ، ومعناه : القبيح أو الحقير ، أو هو مجازا : المطليّ بالسوء . وربما كان الصواب « ذميم » وهو الأولى بوصف الفعال .
( 4 ) في الأصل : هصص ، والصواب ما أثبتنا ، وهو هصيص بن كعب بن لويّ بن غالب : أبو بطن من قريش .
( 5 ) في الأصل : هصص ، وهو من أخطاء النّسخ .
( 6 ) في الأصل : بينهم ، والتصويب من هف .