( 26 )
وقال الجاحظ « 1 » :
كان أبو طالب أعرج ، وعيّره بعض نسائه بالعرج فقال :
1 -
قالت : عرجت ، فقد عرجت فما الذي * أنكرت من جلدي وحسن فعالي
2 -
وأنا ابن بجدتها وفي صيّابها « 2 » * وسليل كلّ مسوّد مفضال
3 -
( 30 / ب ) أدع الرّقاحة لا أريد نماءها « 3 » * كيما أفيد رغائب الأنفال
4 -
وأكفّ سهمي عن وجوه جمّة * حتى يصيب « 4 » مقاتل البخّال
الرّقاحة « 5 » : التّجارة والتثمير ، هذا قول الجاحظ . والرّقاحة - عند أهل العربية - :
الإصلاح ، وأنشدوا للحارث :
يترك ما رقّح من عيشه * يعيث فيه همج هامج « 6 »
هامش
( 1 ) في كتابه « البرصان والعرجان » : 26 - 27 . وقد توفي الجاحظ سنة 255 ه .
( 2 ) في الأصل : وأنا ابن نجدتها وفي صياتها ، والتصويب من كتاب الجاحظ . والصيّاب : الخيار .
( 3 ) في الأصل : ادع الوقاحة لا أريد نماتها ، والتصويب من كتاب الجاحظ .
( 4 ) في الأصل : حتى تصيب ، والتصويب من الكتاب المذكور .
( 5 ) في الأصل : الوقاحة ، وهو من أوهام النّسخ .
( 6 ) البيت للحارث بن حلّزة اليشكري ، وهو في ديوانه : 21 ، وفي الأصل : يعبث ، وقد أثبتنا رواية الديوان .