( 17 )
وأنشدني - بإسناده - لأبي طالب حين اجتمعت قريش على خلافه « 1 » :
1 -
وما إن جنينا في قريش عظيمة * سوى أن منعنا خير من وطئ التّربا
2 -
( 20 / أ ) أخا ثقة للنائبات مرزّا * كريما نثاه لا لئيما ولا ذربا « 2 »
3 -
فيا أخوينا عبد شمس ونوفلا * فإياكما أن تسعرا بيننا « 3 » حربا
4 -
وأن تصبحوا من بعد ودّ وألفة * أحابيش فيها ؛ كلّكم يشتكي النّكبا « 4 »
5 -
ألم تعلموا ما كان في حرب داحس * ورهط أبي يكسوم « 5 » إذ ملئوا الشّعبا
6 -
فو اللّه لولا اللّه لا شيء غيره * لأصبحتم لا تملكون لنا سربا « 6 »
هامش
( 1 ) روى ابن إسحاق الأبيات الستة الآتية في السير والمغازي : 150 .
( 2 ) المرزّى : الذي يصيب الناس من ماله ونفعه كثيرا . ونثاه : كانت في الأصل ثناه ، والنّثا : ما يقال عن الرجل . والذّرب : الحادّ السليط اللسان .
( 3 ) في الأصل : أن تسعرا بكما حربا ، والتصويب من السير .
( 4 ) أحابيش : أي متفرقين فرقا من قبائل شتى . والنّكب : كالنكبة وهي المصيبة من مصائب الدهر .
( 5 ) أبو يكسوم : كنية أبرهة الأشرم .
( 6 ) السرب : الطريق . وتقدمت رواية المؤلف لهذا البيت بقافية : ( شربا )