حاصِباً
وقوله :
أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ
.
وعند اهدنا الصراط المستقيم قوله :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
فلعله غير ثابت في الايمان وغير داخل في لموقنين فيدخل في المغضوب عليهم أو الضالين .
وعند القيام إلى الصلاة قوله تعالى :
قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
.
وعند الركوع
وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
وانهم الحجج والصالحين ويحذر ان يقصر في ركوعه فلا يدخل في زمرتهم .
وعند ذكره
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
.
وعند السجود قوله :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
.
وعند ذكره :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
.
وعند السجدتين ورفع الرأس قوله :
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
.
وعند التشهد قوله :
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.
وعند السلام
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
وهكذا فإذا بلغ الانسان في العمل بالقرآن والتمسك به إلى هذا المقام يتمكن نوره في قلبه ، ويسري إلى جوارحه وأعضائه فيشرح به صدره ويفرج به كربه ، ويذهب ما به من دنس الشك والريب ؛ ويفتح له بابا من أبواب الغيب ، ويكون من الموقنين الخائفين الذين أشار إليهم أمير المؤمنين ( ع ) في حديث همام بقوله : اما الليل فصافون اقدامهم ؛ تالين لاجزاء القرآن ، يرتّلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ويستثيرون به تهييج احزانهم ، بكوا بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم جراحهم « 1 » وإذا مروا
هامش
( 1 ) وفي النهج « يستثيرون به دواء دائهم فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا وتطلعت نفوسهم إليها شوقا وظنوا انها نصب أعينهم وإذا مروا بآية فيها تخويف الخ » .