الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
وقوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
وقوله :
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
وقوله :
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
وقوله :
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً
ويتذكر قوله تعالى :
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
وقوله :
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
وقوله :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ
وقوله :
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
.
وإذا استسقى فسقي بعذب بارد قوله :
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
الآية وقوله :
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ
الآية ، وقوله :
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
وقوله :
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
وقوله :
وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
وقوله :
وَكَأْساً دِهاقاً
.
أو باجاج مالح قوله :
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ
وقوله :
وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ
وقوله :
لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ
وقوله :
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
.
وان طال به المجلس من غير كلال قوله :
أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً
وقوله تعالى :
خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
.
وان ضاق ذرعه من الجلوس ولا يجد فرجا قوله :
وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
وقوله :
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها
إلى غير ذلك من الحالات العادية الغير المنفكة عن البشر .
وكذا يتذكر في حال عبادته ما يناسب أجزاءها وحالاتها لما ذكرنا وليتنبه إلى بعض اسرارها مثل ان يتذكر عند سماع الاذان قوله تعالى :
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ
وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ
.
وعند تكبيرة الاحرام قوله تعالى :
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
وقوله تعالى :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
وانه لم يعظمه حق تعظيمه فيذكر قوله :
أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ