فان كانوا ساكتين قوله :
وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
وقوله :
وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
.
وان تكلموا بالحق قوله :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً
وقوله :
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
في الصافات إلى قوله :
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
وفي الطور إلى قوله :
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
( الخ ) .
وان اخذوا في اللغو أو المجادلة قوله :
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
إلى قوله :
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
وقوله :
قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
وقوله :
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ
الآية ، وقوله :
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا
وقوله :
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
إلى قوله :
حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ
.
وان سئل عن شيء قوله :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
.
وان استحسن الخدام قوله :
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
وقوله :
إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
.
وان اشمأز من صورهم قوله تعالى :
عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
.
فان اتى بفاكهة أحبها قوله :
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ
وقوله :
لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ
وقوله :
يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ
وقوله :
وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ
وقوله :
وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
.
أو أكرهها قوله :
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
الآية وقوله :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ
وقوله :
لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ
.
وإذا أحضرت المائدة قوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي