فعالجه بالدواء حتى برء وكان بعد تلك الحكاية حيا إلى سنة سبع وسبعين .
قلت : يعني بعد سبعمائة كما يظهر من ترجمته .
رؤيا عجيبة فيها ذكر فائدة عظيمة للصلاة على النبي ( ص )
في تاريخ المدينة المسمى بجذب القلوب إلى ديار المحبوب للشيخ عبد الحق الدهلوي : انه وجد رجل لا يدعو في الطواف والسعي وسائر المواقف غير الصلاة على محمّد وآله فقيل له : لم لا تدعو بشيء من المأثور ؟
فقال : عاهدت ان لا أشرك مع الصلاة دعاء آخر فان والدي لما توفي رأيت وجهه كالحمار ، فغمني ذلك ورأيت في النوم رسول اللّه ( ص ) فتمسكت بعطفه وشفعت لوالدي ، وسألت عن سببه ؟ فقال ( ص ) كان يأكل الربا وكل من أكله كان هذا جزاءه في الدنيا والآخرة ، ولكن والدك كان يصلي عليّ في كل ليلة عند المنام مائة مرة ولذا قبلت شفاعتك . . . . . « 1 » فرأيت وجهه كالبدر ، وسمعت من هاتف عند دفنه ان سبب عناية اللّه وغفرانه لوالدك صلواته وسلامه على رسول اللّه ( ص ) .
رؤيا وحكاية فيهما منقبة وبشارة عظيمة للصابرين
في نور الأنوار شرح الصحيفة للسيد المحدث الجزائري ومسكن الفؤاد للشهيد الثاني قدس اللّه سراهما أسند أبو العباس بن مسروف عن الأوزاعي قال خرجت وأنا أريد الرباط حتى إذا كنت بعريش مصر ، إذا أنا بمظلة وفيها رجل ذهب عيناه واسترسلت يداه ورجلاه ، ويقول : لك الحمد سيدي ومولاي اللهم اني أحمدك حمدا يوافي محامد خلقك ، كفضلك على سائر خلقك ، إذ فضلتني على كثير من خلقك تفضيلا فقلت : واللّه لأسألنه ؟ فدنوت منه وسلمت عليه فرد علي السلام فقلت له : رحمك اللّه اني أسألك عن شيء أتخبرني به أم لا ؟ فقال : ان كان عندي منه علم أخبرتك به ، فقلت : رحمك اللّه على أي فضيلة من فضائله تشكره ؟ فقال : أوليس ترى ما قد صنع بي ؛ قلت : بلى
هامش
( 1 ) هنا بياض في الأصل .