طوفان آل محمد في الأرض غرق جهلها * وسفينتهم حمل الذي طلب النجاة وأهلها
فاقبض بكفك عروة لا تخش منها فضلها
رؤيا فيها منقبة للكميت وبيت أنشده أمير المؤمنين ( ع )
أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد ، عن محمد بن عبيد اللّه الحسيني عن أبيه عن أحمد بن محبوب ، قال : سمعت أبا جعفر الطبري يقول : حدثنا هناد بن السري ، قال : رأيت أمير المؤمنين ( ع ) قال : أنشدني قول الكميت :
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان لنا الولاية لو أطيعا
ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها أمرا شنيعا
قال : فأنشدته فقال لي : خذ إليك يا هناد ، فقلت : هات يا سيدي ، فقال ( ع ) :
ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا
ويأتي أن الكميت أيضا رأى مثل ذلك :
رؤيا فيها بشارة ومنقبة لمتقن ولاء أهل البيت ( ع ) ومادحهم دعبل الخزاعي
روى الصدوق في العيون ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال : سمعت أبا الحسن داود البكري ، يقول : سمعت علي بن دعبل الخزاعي يقول : لمّا أن حضر أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه واسود وجهه فكدت الرجوع عن مذهبه ، فرأيته بعد ثلاث فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء ، فقلت له : يا ابه ما فعل اللّه بك ؟ فقال : يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ، ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول اللّه ( ص ) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي : أنت دعبل ؟ قلت : نعم يا رسول اللّه ، قال ( ص ) : أنشدني قولك في أولادي ؟ فأنشدته قولي :