رؤيا فيها فضيلة للسيد الحميري ( ره )
في تأليف بعض المتأخرين ناقلا عن بعض المواضع المعتبرة ، والظاهر أنه الأغاني بإسناده عن السيد ( ره ) رأى النبي ( ص ) في النوم ، فاستنشده قوله :
لام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع
قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع « 1 »
قال ( ص ) : حسبك ثم نفض يده ( ص ) وقال : قد واللّه أعلمتهم .
رؤيا أخرى مثلها
وفيه ، عنه قال السيد : رأيت النبي ( ص ) وكأني في سبخة « 2 » فيها نخل وإلى جانبها أرض كأنها الكافور ، وليس فيها شيء ، فقال ( ص ) : هذه النخيل لامرىء القيس فاقلعها واغرسها في هذه الأرض ، فقلعت وقصصت رؤياي على ابن سيرين ، فقال : أما أنك ستقول الشعر في قوم بررة أطهار .
رؤيا أخرى مثلها
وفيه عنه ، عن العبدي ، قال : رأيت النبي ( ص ) وبين يديه السيد وهو ينشد :
أجد بال فاطمة البكور * فدمع العين منهل غزير « 3 »
حتى أتى على آخرها وهو يسمع
رؤيا أخرى نظيرها
وعن زيد بن موسى ، قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) في النوم ، وقدامه رجل عليه ثياب بيض ، فقال : يا سيد ، أنشدني قولك لأمّ عمرو باللوى
هامش
( 1 ) قد مر تمام القصيدة مع شرحها في ص ( 94 - 97 ) .
( 2 ) السبخة : أرض ذات نزو ملح .
( 3 ) الغزير : الكثير .