- الخامس : نظر الكسوة
وموضوعها التحدث على الكسوة التي للبيت الشريف ، وما يستخرج من بلادها المرصدة لها ، الموقوفة عليها من الملوك « العدل » من قرى وضياع بأرض مصر .
فيصرف ذلك في ثمن ما يستعمل من الذهب والحرير ، مما يشاء وأجرة عمله في طول السنة إلى أن ينتهي عملها . ثم تعرض على السلطان في شهر رجب ، فإن شكر « 1 » على استعمال ذلك خلع عليه [ أي على ناظر الكسوة ] وعلى المباشرين والمعلمين . [ ثم أنها ] تلف « 2 » ثم تضبط « 3 » [ ثم ] توضع « 4 » في الحاصل إلى أوان خروج [ المحمل ] للحج الشريف .
وأما كسوة « 5 » الحرم النبوي الشريف : فهي في كل خمس سنين مرة واحدة ، وبهاتين « 6 » الكسوتين ، يفتحر سلطان الحرمين ، على غيره من الملوك شرقا وغربا .
- السادس : نظر الأوقاف :
[ وموضوعها ] التحدث على أوقاف الحرمين الشريفين ، وكان يتولاه قاضي القضاة الشافعي ، وربما تحدث « 7 » بها أرباب السيوف ، بمراجعة « 8 » القاضي .
ومعلومة من مال الأوقاف .
قلت : والآن له كتّاب يجلسون « 9 » أول الأشهر الثلاثة الأولى بالجامع الكبير .
- السابع : نظر دار الضرب
وهو المتحدث على النقود ، وحفظها من الغش والخيس « 10 » ، والوزن ومراقبة العاملين « 11 » بها ، وصور السكة ، والاجتهاد « 12 » في خالص النقد لكونها من معاملة المسلمين .
هامش
( 1 ) في صل ود ( سكر ) .
( 2 ) في د ( زفت ) .
( 3 ) في صل ود ( ضبطت ) .
( 4 ) في صل ود ( وضعت ) .
( 5 ) في د ( السا ) .
( 6 ) في د ( هذين ) .
( 7 ) في د ( يحدث ) .
( 8 ) في د ( بمراصد ) .
( 9 ) في د ( يحبلون ) .
( 10 ) في د ( نجس ) .
( 11 ) في صل ود ( العمالين ) .
( 12 ) في د ( الإجهاد ) .