لورشة المراكب التي [ هي ] ملك الديوان [ على أن تبقى ] عامرة بالأخشاب والحديد والبياض والمشاق ، حتى لا يبطل مركب عن العمل إلى غير ذلك من مصالح الديوان التي لا تنحصر .
- الثاني : ناظر « 1 » الديوان
وهو أمير ديوان المماليك السلطانية ، والجاري على ألسنة الناس « كاتب المماليك » وهذه الوظيفة من أعظم الوظائف ، لا ينالها ذو فهم سقيم ، ( ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) [ 1 ] .
وغالبا لا يرى صاحبها إلا بارتقاب ما هو أكبر منها من الوظائف فإن رزق جميع غالب العسكر تحت كلمته ، في أخذ الجوامك ، وغيرها وهو الذي يستدعي المماليك من الطباق بمراتبهم للصرف عليهم من الجامكية ، والكسوة والأضحية .
[ رفقاء ناظر الديوان ]
وله رفقاء عدة يكتبون ، ولكن هو المعوّل عليهم ، وله لبس من الحضرة الشريفة :
الأول : صاحب ديوان الفرد
وهو صاحب لا حق لناظر الديوان ، يقوم « 2 » مقامه في غيبته ، ويتكلم على طريقته ، وقد بطل صاحب هذا الديوان ، واكتفي بالناظر .
الثاني : مستوفي الديوان الشريف المفرد .
وربما كانوا اثنين أو ثلاثة ، ثم تارة يكونون على الكمال ، وتارة يكتفي « 3 » الأمير الاستدار بواحد .
وعليه تلقى حسابات تواجر الديوان الشريف والتكلم عليه .
وكان في الديوان شاهدان معتبران يضبطان متحصل الديوان ومصروفه أصلا
هامش
[ 1 ] مقتبسة من سورة فصلت الآية ( 35 ) .
( 1 ) في صل ود ( نظر ) .
( 2 ) في صل ود ( يكون ) .
( 3 ) في د ( والتقى ) .