ألب أرسلان [ 1 ] السلجوقي ، حين فوض بتدبير المملكة عام خمسة « 1 » وستين « 2 » وأربعمائة .
الثالث : أمير كبير
قال في كوكب الملك : وهو لقب يطلق على أكبر الأمراء في زماننا وأعظمهم لوحة 21 وأخصهم بالملك في المخاطبة ، والجلوس ، والركوب والمشورة في المهمات .
وأوّل من لقب بذلك « سنجر » [ 2 ] حين بلغ نهاية ما صار إليه ، وقد صار لفظ الأتابك علم عليه عند لفظ الأتابكي . وله النظر على المارستان [ 3 ] المنصوري [ 4 ] بالقاهرة ، الذي هو أعظم وقف في المملكة بمصر والشام ، وأكثر أجرا ونفعا .
وكان له كاتب إلى آخر دولة المؤيد - سقى اللّه عهده - ويعد « 3 » رأس نوبة النواب « 4 » على بابه شكاوى « 5 » الأمراء بعضهم لبعض فيحكم بينهم .
وأهمل ذلك .
- الرابع : أمير رأس نوبة الأمراء
وهو لقب [ يطلق ] على أمير قائم على [ رأس ] الأمراء في الأمر والنهي ، والحكم في ما بينهم ، ويجلس إلى جانب السلطان في رأس الميسرة . قال في
هامش
[ 1 ] ألب أرسلان : أحد أعظم سلاطين السلاجقة ، انتصر على الروم في معركة ملاذكرد وأسر أمبراطورهم وقد لقب بسلطان العالم ( ابن كثير : المصدر السابق ج 12 ص 107 ) ، ( زكار :
المرجع السابق ص 29 - 40 ) .
[ 2 ] سنجر : علم الدين ، ( ابن العماد الحنبلي ، المصدر السابق ج 5 - ص 449 ) .
[ 3 ] المارستان : بيمارستان : مستشفى ( التونجي : المعجم الذهبي ص 130 ) .
[ 4 ] المارستان المنصوري : بناه السلطان قلاوون الألفي ، وقد شرع في عمارته سنة / 683 / ه وتم على صورته بعد أحد عشر شهرا ( المقريزي - الخطط ج 2 ص 406 ) .
( 1 ) في صل ود ( خمس ) .
( 2 ) في صل ود ( أربعين ) .
( 3 ) في صل ود ( بعدها ) .
( 4 ) في صل ود ( النقا ) .
( 5 ) في صل ود ( الشكاوى ) .