عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، اغتاله سحرا ، ضربه في دماغه « - 1 » بخنجر « 1 » ، فلما مات صلى عليه ابنه الحسن بالكوفة ، ودفن بدار الإمارة « 2 » .
قال « - 2 » الواقدي « 3 » : دفن ليلا ، وغيب قبره « 4 » .
وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر « 5 » ، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة ، قاله
شرح
( 1 ) في نهاية الأرب ص 205 / 20 : « . . وكان سبب قتله أن عبد الرحمن هذا والبرك بن عبد اللّه التميمي الصريمي - واسمه الحجاج - وعمرو بن بكر التميمي السعدي وهم من الخوارج ، اجتمعوا فتذاكروا أمر الناس ، وعابوا ولاتهم ، ثم ذكروا أهل النهروان ، وقالوا : ما نصنع بالبقاء بعدهم ؟ فلو شربنا نفوسنا ، وقتلنا أئمة الضلالة ، وأرحنا منهم البلاد . فقال ابن ملجم : أنا أكفيكم عليا . وقال البرك : أنا أكفيكم معاوية وقال عمرو بن بكر : أنا أكفيكم عمرو بن العاص .
فتعاهدوا على ذلك ، وسموا سيوفهم واستعدوا لسبع عشرة من رمضان ، وقصد كل منهم الجهة التي يريدها . . » .
وترجمة عبد الرحمن بن ملجم المرادي في : تاريخ الإسلام للذهبي ص 399 - 401 / 3 ، لسان الميزان تر 1714 ص 439 - 440 / 3 ، ميزان الاعتدال تر 4982 ص 592 / 3 .
في الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 48 : « يوم الجمعة ثامن عشر ذي الحجة ، وفي المحبر ص 17 ، والمعارف ص 209 : « لتسع عشرة ليلة مضت في رمضان » . وفي تاريخ خليفة بن خياط ص 182 ، والعقد الفريد ص 311 / 4 : « لسبع بقين من رمضان » . وفي المحن ص 81 : « أصيب علي - رضي اللّه عنه - غداة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، ومات ليلة الأحد لسبع بقين منه » .
( 2 ) مختلف فيه ، وفي التنبيه والإشراف ص 297 ، ومروج الذهب ص 557 / 1 : « . . وتتوزع في موضع قبره ، فمنهم من قال : دفن بالغرى ، وهو الموضع المشهور في هذا الوقت على أميال من الكوفة ، ومنهم من قال : دفن في مسجد الكوفة ، ومنهم من قال : بل في رحبة القصر بها ، ومنهم من قال : إنه حمل إلى المدينة فدفن عند قبر فاطمة ، ومنهم من قال : إنه حمل في تابوت على جمل وإن الجمل تاه ووقع إلى وادي طىء ، وقد قيل من الوجوه غير ما ذكرنا » .
( 3 ) هو « أبو عبد اللّه محمد بن عمر الواقدي ، مولى الأسلميين بني سهم بن أسلم ، من أهل المدينة ، انتقل إلى بغداد وولي القضاء بها للرشيد بعسكر المهدي ، وكان عالما بالمغازي والسير والفتوح وإختلاف الناس في الحديث والفقه والأحكام والأخبار . توفي عشية الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين عن ثمان وسبعين سنة » - الفهرست للنديم ص 111 .
( 4 ) النص في نهاية الأرب ص 218 / 20 .
( 5 ) مختلف في تقديرها لدى مصادر ترجمته ، ففي نهاية الأرب ص 218 / 20 : « . . وكانت مدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ، وقيل : أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام ، وقيل : وثلاثة أيام ، وقيل : وأربعة عشر يوما » . وفي تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 25 : « . . أربع سنين وتسعة أشهر وأياما » ، وفي المعارف ص 209 : « . . خمس سنين إلا ثلاثة أشهر » ، وفي المحبر ص 17 :
« خمس سنين إلا شهرين » ، وفي التنبيه والإشراف ص 297 : « أربع سنين وتسعة أشهر وثمانية أيام » - وكذلك في مروج الذهب ص 557 / 1 - وفي تاريخ خليفة بن خياط : « أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام ويقال ؛ ثلاثة أيام ، ويقال : أربعة عشر يوما » . وفي البدء والتاريخ ص 234 : « خمس سنين » ، وفي العقد الفريد : « أربع سنين وتسعة أشهر » .
هامش
( - 1 ) في « ت » : ذراعه .
( - 2 ) في « أ » : وقال .