تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
صلّى اللّه عليه وسلّم قال لعلي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » « 1 » . وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة . زوّجه « - 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بابنته فاطمة الزهراء « 2 » في سنة اثنتين « - 2 » من الهجرة . وروى أبو هريرة ، وجابر ، والبّراء بن عازب « 3 » ، وزيد بن أرقم ، كل منهم « - 3 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال يوم غدير خم « 4 » : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » « 5 » . وقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا علي ، ألا أعلّمك آيات إذا قلتهن غفر لك
شرح
( 1 ) الحديث في تاريخ الإسلام للذهبي ص 380 / 3 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 185 ، ودول الإسلام ص 33 / 1 ، والرياض النضرة ص 162 / 2 ، وصحيح مسلم بالنووي ص 175 / 15 ، وطبقات ابن سعد ص 23 - 25 / 3 ، والعقد الفريد ص 311 / 4 ، والمختصر في أخبار البشر ص 181 / 1 ، ومروج الذهب ص 618 / 1 . وفي الاستيعاب ص 1097 : « . . وهو من أثبت الآثار وأصحها ، رواه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جماعة من الصحابة منهم سعد بن أبي وقاص وابن عباس وأبو سعيد الخدري وأم سلمة وأسماء بنت عميس وجابر بن عبد اللّه وجماعة يطول ذكرهم » . ( 2 ) راجع بشأن ترجمة فاطمة بنت الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : الإستيعاب تر 4057 ص 1893 - 1899 ، أسد الغابة تر 7175 ص 220 - 226 / 7 ، الإصابة تر 11583 ص 53 - 60 / 8 ، أنساب الأشراف ص 402 - 405 / 1 ، تهذيب الأسماء واللغات تر 755 ص 352 - 353 / 2 ، تهذيب التهذيب تر 2861 ص 440 - 442 / 2 ، الرياض المستطابة ص 283 - 284 ، السمط الثمين ص 119 - 127 . ( 3 ) هو « البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري » ، صحابي بن صحابي ، نزل الكوفة ، وتوفي سنة اثنتين وسبعين للهجرة - له ترجمة في : الاستيعاب تر 173 ص 155 - 157 ، أسد الغابة تر 389 ص 205 - 206 / 1 ، الإصابة تر 618 ص 278 - 279 / 1 ، تقريب التهذيب تر 16 ص 94 / 1 ، تهذيب الأسماء واللغات تر 80 ص 32 - 33 / 1 ، الرياض المستطابة ص 37 ، سير أعلام النبلاء ص 129 - 130 / 3 تر 263 ، طبقات ابن سعد ص 364 - 368 / 4 ، 17 / 6 . ( 4 ) « غدير خم » - بضم الخاء وتشديد الميم - موضع بين مكة والمدينة ، فيه غدير ماء ، ويقال إنه غيضة هناك ، و « خم » اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير - راجع : معجم البلدان ص 188 / 4 ، وفيات الأعيان ص 230 - 231 / 5 . ( 5 ) جاء في الرياض النضرة ص 169 / 2 قول البراء بن عازب : « كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في سفير ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : « الصلاة جامعة » ، وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تحت شجرة ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي وقال : « ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي وقال : « اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » . وجاء في صحيح مسلم بالنووي ص 179 / 15 رواية أخرى عن زيد بن أرقم ، قال : « قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال في آخر الحديث : أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي » .
هامش
( - 1 ) في « ت » : وزوجه . ( - 2 ) في الأصول : اثنين . ( - 3 ) في « ت » : كلهم عن .