تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
فاللّه تعالى يديم أيام مولانا السلطان الملك الظاهر في سعادة مستقرة وسيادة على ملوك الزمان مستمرة ، فالسعيد يسالمه من خوف سطوته ، والملوك تخدمه لشمول نعمته ، والكتب تخلد بمحاسن « - 1 » سيرته ، والألسن والأقلام تتوافق على فضائل دولته ، جعلها اللّه - تعالى - للعدل مواسم ، وللمجرمين مياسم بمنه وكرمه . وفيها خطب للسلطان في بغداد وماردين والموصل كما قيل « * » . واللّه تعالى أعلم . والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، وهذا آخر ما وجد من النسخة التي عليها خط المصنف ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . اللهم أغفر لكاتبه ، وأغفر لمن دعا له بالتوبة والمغفرة ولجميع المسلمين آمنين ، والحمد للّه رب العالمين .
شرح
( * ) يأتي بعد ذلك في « أ » قوله : « الحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . وكتب هذه النسخة من نسخة منقولة من نسخة ذكر ناسخها أن عليها خط المصنف في آخر كل كراس ، وأن آخر الكتاب مكتوب على حاشيته : بلغ مقابلة حسب الطاقة والإمكان واللّه المستعان ، كتبه مصنفه عفا اللّه عنه ، اللهم اغفر لكاتبه ولمن يدعو له بالمغفرة والتوبة وجميع المسلمين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » . وفي « ث » : « قيل : هذا آخر ما وجد في نسخة عليها خط المصنف ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » . بينما تتابع « ت » الحوادث المذيلة على الكتاب - وهي ليست من صنع المصنف - دون فصل ليأتي في أواخر الكتاب وقبل ترجمة المؤيد شيخ المحمودي قوله : « . . وهذا آخر ما وجدته مكتوبا في النسخة المنقول منها واللّه أعلم » .
هامش
( - 1 ) في ت : محاسن .