تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وفي ثالث عشرة خلع « - 1 » على المقر السيفي برقوق واستقر أتابك العساكر ، والمقر السيفي أيتمش البجاسي أمير آخور « 1 » . و « - 2 » في سنة ثمانين وسبعمائة استقر الأبغا العثماني دوارادرا « - 3 » . وفيها في الخامس « - 4 » والعشرين من المحرم وقع حريق عظيم بظاهر باب زويلة أحرق « - 5 » دار التفاح [ 104 ب ] ودكاكين النقليين ووصل إلى السور ، فركب المقر الزيني بركة والمقر السيفي أيتمش وقرا دمرداش الأحمدي وتغري برمش العلائي فأقاموا هم ومماليكهم إلى أن أطفئوه ، ولولا « - 6 » السور لاحترقت القاهرة « 2 » . وفي ربيع الآخر أمسكوا « - 7 » جماعة من الأمراء العشرات مماليك السلطان وهم من يذكر : قطلوبغا حاجي ؛ والطنبغا العلائي ، وأسنبغا التلكي ، وبلك الأحمدي ، وألطنبغا عبد الملك ، وغريب الأشرفي ، وأقبغا القطقتمري « - 8 » ، وتمان تمر الموسوي ، وجنتمر المحمدي ، وسودون العثماني ، ويدي قرطقا بن سوسون ، وبك يونس ، وبجمان العلائي ، وأقبغا بلشون ، فأرسلوا إلى الإسكندرية . وفي عاشره أمسك « - 9 » المقر السيفي تمرباي . وفي التاسع والعشرين « - 10 » منه استقر المقر الزيني بركة رأس نوبة كبير ، وناظر المارستان ، ودمرداش الأحمدي أمير مجلس .
شرح
( 1 ) في إنباء الغمر ص 155 / 1 : « . . واستقر أخوه دمرداش أمير أخور » . بينما يتفق ذلك مع ما جاء في النجوم الزاهرة ص 163 / 11 . ( 2 ) في إنباء الغمر ص 170 - 171 / 1 : « . . خمد بعد ثلاثة أيام ، وأقام الناس في شيل التراب ثلاثة أشهر » .
هامش
( - 1 ) في الأصول : أخلع . ( - 2 ) الواو ساقطة من ت . ( - 3 ) في أ ، ث ، ح : دوادار . ( - 4 ) في الأصول : خامس عشرين المحرم . ( - 5 ) في الأصول : واحترقت . ( - 6 ) « ولولا السور لاحترقت القاهرة » - ساقط من ت ، وفي أ ، ح : احترقت . ( - 7 ) في الأصول : مسكوا . ( - 8 ) في ت : القلقطمري . ( - 9 ) في الأصول : مسك . ( - 10 ) في أ ، ح : تاسع عشرينه ، وفي ت ، ث : تاسع عشرية .