له ، فخرج إلى سرياقوس ، وأمسكوا « - 1 » الأمراء الذين كانوا مع قرطاي « 1 » .
وفي يوم الثلاثاء رسم لأقتمر الحنبلي بنيابة دمشق ، فخرج من وقته ، واستقر أينبك أتابكا « - 2 » ، وأقتمر عبد الغني نائب مصر ، وبلاط السيفي ألجاي أمير سلاح ، والطنبغا السلطاني أمير مجلس ، ودمرداش اليوسفي رأس نوبة كبير ، ويلبغا الناصري رأس نوبة صغير ، ومقبل الداوودي زمام الأدر ، وقطلوقجاه أخو أينبك أمير آخور ، وأطلمش الأرغوني « 2 » دوادارا « - 3 » .
وفيها أسكن أينبك مماليكه مدارس الناصر « - 4 » حسن والأشرف شعبان ، [ 103 أ ] وأعطى ولديه تقادم ألوف ، وهما أحمد وأبو بكر « 3 » .
وفي يوم السبت سابع عشر ربيع الأول جاء الخبر بأن نواب الشام خامروا جميعهم ، فعلق المقر العزي الجاليش ورسم بالتجهيز .
وفي السادس والعشرين « - 5 » منه خرج جاليش العسكر ، وهو « - 6 » قطلوقجاه « 4 » أخو المقر العزي ، وطلب « - 7 » أحمد ولده « 5 » ، ويلبغا الناصري ، وبلاط السيفي ألجاي ، وتمرباي الحسني ، وجماعة من الأمراء الطبلخانات ، ومائة مملوك من مماليك المقر العزي .
وفي التاسع والعشرين « - 8 » منه خرج السلطان والمقر العزي الأتابكي .
وفي يوم الأحد ثاني ربيع الآخر - العصر - رجع السلطان الملك المنصور والمقر
شرح
( 1 ) راجع بشأن ذلك : أنباء الغمر ص 150 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 153 - 154 / 11 .
( 2 ) راجع : تاريخ ابن قاضي شهبة ص 58 / 1 ، إنباء العمر ص 232 / 1 . النجوم الزاهرة ص 206 - 207 / 11 .
( 3 ) الخبر منقول عنه في إنباء الغمر ص 151 / 1 ، وهو في النجوم الزاهرة ص 155 / 11 .
( 4 ) في أنباء الغمر ص 151 / 1 : « قطلوبغا » ، وفي النجوم الزاهرة ص 156 / 11 : « قطلوخجا » .
( 5 ) أي ولد المقر العزي « أينبك » .
هامش
( - 1 ) في الأصول : « ومسكوا الأمراء الذي . . » .
( - 2 ) في الأصول : أتابك .
( - 3 ) في أ ، ح : دوادار .
( - 4 ) في ت ، ث : السلطان حسن .
( - 5 ) في أ ، ح : سادس عشرينه وفي ت ، ث : سادس عشرية .
( - 6 ) في ت : وهم .
( - 7 ) « وطلب » - ساقط من ت .
( - 8 ) في أ ، ح : تاسع عشرين ، ث : تاسع عشرية .