وفيها خرج المقر العلائي طيبغا الطويل إلى العباسة يتصيد ، فأرسل المقر الأتابكي يلبغا العمري له من يذكر من الأمراء ، وهم : أرغون الأسعردي ، وآروس المحمودي ، وطيبغا العلائي ، وصحبتهم خلعة له بأن يكون نائب دمشق « 1 » ، فلما وصلوا إليه أبي ، فخامر معه أرغون الأسعردي وآروس المحمودي « - 1 » ، وهرب طيبغا العلائي وأرغون الأزفي وأخبروا المقر الأتابكي بالقصة ، فركب هو والسلطان معه وبقية الجيش في صبيحة يوم السبت سابع عشر الشهر المذكور « 2 » وساق طيبغا الطويل ومن معه من العباسة إلى قبة النصر ، فاقتتل مع المقر الأتابكي يلبغا ، فانكسر المقر العلائي ( طيبغا الطويل ) « - 2 » ومن معه ، وأمسك « - 3 » هو وأرغون الأسعردي وآروس « - 4 » ومن معهم نحو العشرين أميرا وحبسوا بثغر الإسكندرية « 3 » .
وفي آخر شعبان رسم السلطان بالإفراج عن المقر العلائي طيبغا الطويل ، فأخرج إلى القدس الشريف بطالا « 4 » .
وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة حيار بن مهنا « 5 » ، وكان قد عصى وهرب وأقام مدة على أنهم يرسلون « - 5 » يسألونه في الرجوع فلم يسألوه ، وأخرجوا « - 6 » إقطاعاته ، وطردوا عربه من البلاد ، وأقام عاصيا فوق السنتين ، فأرسل يدخل على نائب حماه عمر شاه ، فأرسل « - 7 » سأل « - 8 » فيه ، فأجيب إلى سؤاله ، فحضر إلى الأبواب الشريفة صحبة
شرح
( 1 ) كان ذلك يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادي الآخرة - راجع : السلوك ص 115 / 3 .
( 2 ) كان ذلك يوم السبت سابع عشر جمادي الآخرة - نفسه ص 116 / 3 .
( 3 ) راجع : البداية والنهاية ص 318 - 319 / 14 ، السلوك ص 115 - 117 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 30 - 31 / 11 .
( 4 ) كان ذلك بسؤال الأمراء للسلطان فيه ، وكان القدوم به من معتقله إلى القاهرة يوم الثلاثاء ثامن شعبان منها - راجع : السلوك ص 120 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 32 / 11 .
( 5 ) هو « حيار بن مهنا بن عيسى » ، أمير آل فضل ، ت سنة 776 ه - ترجمته في : السلوك ص 245 / 3 ، إنباء الغمر تر 32 ص 84 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1638 ص 81 / 2 ، الدليل الشافي تر 967 ص 280 / 1 .
هامش
( - 1 ) في ت : المحمدي .
( - 2 ) ساقط من ت ، ث ، ح : مثبت من أ .
( - 3 ) في أ ، ت ، ث : مسك .
( - 4 ) « وأروس » - ساقط من ت .
( - 5 ) في الأصول : يرسلوا يسألوه .
( - 6 ) في ت ، ث : وخرجوا .
( - 7 ) « فأرسل يسأل . . صحبته عمر شاه » - ساقط من ت .
( - 8 ) في أ : يسأل .