تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
فأجيب إلى سؤاله وأحضر إلى الديار المصرية « 1 » . وفيها أخذ الفرنج إسكندرية يوم الجمعة ثالث عشري « - 1 » المحرم « 2 » ، وكانوا في سبعين قطعة ، فجاء الخبر يوم « - 2 » السبت بأنهم أخذوها وقت الصلاة ، وكان السلطان بسرياقوس ، فطلع ( إلى ) « - 3 » القلعة يوم الأحد باكر النهار ورسم للعساكر بالرحيل الظهر ، وصلّى الظهر وركب هو والمقر الأتابكي وعدوا وساروا إلى الطرانة « 3 » ، فأرسلوا جاليش « - 4 » ، فجاءهم الخبر بأن العدو المخذول هربوا « - 5 » بعد أن تقاتلوا مع عربان البحيرة وأهل الإسكندرية « - 6 » وأحرقوا الباب الأخضر وقتلوا وسبوا وأسروا ورجعوا إلى بلادهم ، فرجع السلطان ومن معه ، وأمر بعمارة الإسكندرية وإصلاح ما تهدم منها « 4 » ، وأعطى الشريف بكتمر تقدمة ألف وجعله نائبا بها بعد أن كانت ولاية ، وهو أول من تولاها نيابة « 5 » . وفيها كثر فساد أولاد الكنز « 6 » بأسوان وسواكن ، فجرد السلطان تجريدة في سادس عشر ربيع الأول ، وهم : مقدمو ألوف : أقتمر عبد الغني ، وألجاي اليوسفي ، وثمان طبلخانات ، وعشر عشراوات ، فسافروا وأمسكو « - 7 » منهم جماعة ، وقتلوا منهم جماعة ، وأحضروا من كبارهم « - 8 » عشرين أميرا ، فحبسوا [ 95 ب ] بخزانة شمائل « 7 » .
شرح
( 1 ) راجع : بدائع الزهور ص 21 / 1 ق 2 . ( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في النجوم الزاهرة ص 29 / 11 ، وفي السلوك ص 104 / 3 : « يوم الأربعاء حادي عشر المحرم » . ( 3 ) إحدى قرى مركوز كوم حمادة - بحيرة . ( 4 ) راجع تفاصيل ذلك في : البداية والنهاية ص 104 - 108 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 29 - 30 / 11 ، بدائع الزهور ص 21 - 24 / 1 ق 2 . ( 5 ) كان ذلك في الخامس عشر من جمادي الآخرة سنة 767 ه - راجع : السلوك ص 114 - 115 / 3 . ( 6 ) أولاد الكنز : قبيلة تنسب إلى كنز الدولة ، دخلت بلاد النوبة وحكمتها - راجع : صبح الأعشى ص 278 / 5 . ( 7 ) راجع : السلوك ص 109 - 112 / 3 ، بدائع الزهور ص 29 - 32 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : ثالث وعشرين . ( - 2 ) في ت ، ث : « في يوم » . ( - 3 ) ساقط من ت ، ث ، ح : مثبت من أ . ( - 4 ) في ت : الجاليش . ( - 5 ) في ت ، ث : « هرب بعد أن قاتلوا العربان » . ( - 6 ) في ت : إسكندرية . ( - 7 ) في الأصول : مسكوا . ( - 8 ) في ت : ديارهم .