السلطان الحادي والعشرون من ملوك الترك
هو الملك المنصور محمد بن المظفر حاجي بن الناصر محمد بن المنصور « - 1 » قلاوون الصالحي .
تولى المملكة « 1 » بعد عمه الناصر حسن في يوم الأربعاء تاسع جمادي الأولى سنة اثنتين « - 2 » وستين وسبعمائة ، وحلف « - 3 » له الأمراء « - 4 » وتلقب « - 5 » بالملك المنصور ، واستقر يدبر المملكة يلبغا العمري « 2 » ، واستناب بمصر المقر السيفي قشتمر المنصوري « 3 » ، وأفرج عن المقر السيفي طاز ، وكان الناصر حسن قد حبسه وأكحله وله مدة ثلاث « - 6 » سنين وأشهر مسجون « 4 » ، وأفرج عمن يذكر من الأمراء ، وهم :
جركتمر المارديني « 5 » ، وقطلوبغا المنصوري ، وطشتمر القاسمي ، وملكتمر المحمدي ، وأقتمر عبد الغني « 6 » ، . . .
شرح
( 1 ) كان عمره - آنذاك - أربع عشرة سنة - راجع : السلوك ص 64 / 3 ، مورد اللطافة ق 120 أ ، النجوم الزاهرة ص 3 / 11 .
( 2 ) في النجوم الزاهرة ص 4 / 11 : « . . ثم خلع على الأمير يلبغا العمري الناصري الخاصكي وصار مدبر المملكة ، وباركه في ذلك خشداشه الأمير طيبغا الطويل ، على أن كلا منهما لا يخالف الآخر في أمر من الأمور » .
( 3 ) هو « قشتمر بن عبد اللّه المنصوري ، سيف الدين » ، ت سنة 779 ه - ترجمته في : الدرر الكامنة تر 634 ص 249 / 3 ، الدليل الشافي تر 1864 ص 543 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 106 - 107 / 11 .
( 4 ) يشير المقريزي - في السلوك ص 65 / 3 - إلى أنه سأل الإقامة بالقدس ، فأجيب إلى ذلك ، فسار إليه وقد أنعم عليه بطبلخاناه ، وأقام به ، كما يشير ابن كثير - في البداية والنهاية ص 290 / 14 - إلى أنه كان في نيته أن يكتري بيتا للسكنى في دمشق .
وراجع : السلوك ص 65 - 66 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 4 / 11 ، بدائع الزهور ص 581 / 1 .
( 5 ) ت سنة 769 ه - راجع : السلوك ص 165 / 3 ، الدرر الكامنة تر 1448 ص 534 - 535 / 1 .
( 6 ) هو « سيف الدين ، أقتمر بن عبد اللّه الأتابكي ، المعروف بأقتمر عبد الغني » ، -
هامش
( - 1 ) « المنصور » - ساقط من ت .
( - 2 ) في الأصول : اثنين .
( - 3 ) في ت : وحلفوا .
( - 4 ) « الأمراء » - ساقط من ت ، ث .
( - 5 ) في الأصول : ولقب .
( - 6 ) في ث : ثلاثة .