أن بعض مماليك السلطان طلعوا راكبين خيولهم سائقين إلى باب الدار ، منهم : بزلار وصمغار « - 1 » ، وقالوا للخدام : أين أستاذنا ؟ - يعنون أمير حاج - فقالوا : محبوس بالدهيشة « - 2 » ، فدخلوا وقبلوا الأرض بين يديه ووقفوا ساعة ، فحضر أرغون شاه وقبّل الأرض وقال : بسم اللّه ، يا مولانا أخرج « - 3 » أنت سلطاننا . فخرج إلى الرحبة فقعد بباب الدار ، وحضر الأمراء اللابسون « - 4 » فحلفوا له وسلطنوه وأركبوه بشعار السلطنة « 1 » .
ثم أن الأمراء دخلوا هجما إلى بيت العلائي ففتشوه ، فوجدوا الملك الكامل شعبان واقفا بين الأزيار ، فأمسكوه « - 5 » وحبسوه في المكان الذي كان « - 6 » فيه أمير حاج ، وكان آخر العهد به « 2 » .
شرح
( 1 ) راجع : السلوك ص 711 - 712 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 138 - 140 / 10 ، بدائع الزهور ص 510 - 511 / 1 .
( 2 ) كان قتله ظهر يوم الأربعاء ثالث جمادي الآخرة سنة 747 ه ، وكانت مدته في السلطنة سنة وثمانية وخمسين يوما - راجع : السلوك ص 713 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 140 ، 149 / 10 .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : صمغان ، وفي ح : صغار .
( - 2 ) في ث : الدهيشية .
( - 3 ) « أخرج » - ساقط من ث ، ومبدلة في ت بقول : السلطان .
( - 4 ) في الأصول : اللابسين .
( - 5 ) في الأصول : فمسكوه .
( - 6 ) « كان » - ساقط من ت ، ث .