تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قويّين هما « العزيز عثمان » ، و « العادل أبو بكر » ، مما يجعله - من وجهة نظره - غير جدير بالاستحواز على لقب سلطان ، وعدّه بين سلاطين هذه الدولة المؤرخ لها . * أن المؤرخ كان ضنينا بالإشارة إلى مصادره في هذه الفترة - غالبا - على غير ما ألفنا لديه في الفترة السابقة عليها . * أنه لا يعنى من قريب أو بعيد بقواعد اللغة العربية أو فقهها ، وإنما هو مثبت لما توارد على الفكر ورددته الألسن ، مما جعلني أتصرف في النصف المثبت في هذه النشرة ، وفي أضيق الحدود ، مبدلا كلمة هنا أو هناك بما أراه تصويبا هاما في موضعه ، مع الإشارة دائما إلى ذلك في الحواشي . ومن تلك الكلمات المبدلة : « أخلع - خلع » ، « غلق - أغلق » ، « أرماه - رماه » ، « أبيع - بيع » ، « مسك - أمسك » . وقد يكون التصويب لاسم ورد على غير مألوف لدى مصادر التأريخ لهذه الفترة مع الإشارة إلى التصويب ومصدره ، ومن تلك الأسماء المعدلة أو المصوبة : « الجبغا - الجيبغا » ، « صمغان ، أو صغار - صمغار » ، « طيزق - طنيزق » . . وكذا بعض الأخطاء النحوية التي يتخوف منها انحراف فهم عن مقصود مؤلفه . وإن لم ألتزم بتصويب كافة أخطاء الكتاب « نحوية ولغوية » ، لأن ذلك يعد خروجا عن التحقيق إلى التهذيب وما شاكله ، فضلا عن إفقاد الكتاب سمة عصر مؤلفه وأسلوبه ، وهو مع ذلك إخلال بالأمانة العلمية ، وإفقاد لموضع النقد لدى من أثبت نقده عليه ممن ترجم له من المؤرخين . ويضاف إلى ذلك أنني لم آخذ برسم الكتابة في شطري الكتاب لدى الأصول ، لمخالفته المتعارف عصرنا وقواعد الإملاء فيه ، حيث أهملت الهمزات في الأصل ، وقلبت ياء في كثير من المواضع ، بينما أثبتت هنا تلك الهمزات المهملة أو المنقلبة إلى أصلها هناك . وبعد . . فإنني أسأل اللّه التوفيق والسداد ، آملا أن ينفع به ، وينفعني بما سوف يتفضل الأخوة الدارسون والنقاد بتقييده على هذه النشرة من نقد أو تعليق ، سوف يكون - بإذن اللّه - موضع ثقتي ، ومبتغاي في تعديل الكتاب وتنقيحه في طبعاته التالية . النعام في سبتمبر 1984 م . محمد كمال الدين عز الدين علي