بتعليق مثل رأس العجل من الخشب « - 1 » زنته خمسة أرطال « 1 » .
( و ) « - 2 » كان رافضيا خبيثا مسودنا ، قيل : إنه قتل - وهو الأصح - وقيل : غير ذلك ، واللّه « - 3 » أعلم « 2 » .
شرح
( 1 ) تفصيل ذلك في وفيات الأعيان ص 293 - 294 / 5 .
( 2 ) قتل الحاكم كان حقيقة لا مراء فيها ، حقيقة استوجبت في حينها تعقب فاعليها ، وليس أدل على ذلك من قول « المسبحي » في أخبار مصر ص 27 - 28 / 40 : « . . وفيه ( في المحرم سنة خمس عشرة وأربعمائة ) ورد الخبر بأن الثائر الذي قام بالصعيد الأعلى لم يزل حيدرة بن عقبايان حتى حصل في يده ، وكان رجلا شريفا حسنيا وقرره فأقر أنه قتل الحاكم بأمر اللّه ، في جملة أربعة أنفس تفرقوا في البلاد ، فمنهم من مضى إلى برقة ، ومنهم من مضى إلى العراق ، وأنه أظهر له قطعة من جلد رأسه . . وقطعة من الفوطة التي كانت عليه ، فقال له حيدرة : ولم قتلته ؟ فقال :
غرت للّه وللإسلام . فقال : وزيف قتلته ؟ فأخرج سكينا فضرب بها فؤاد نفسه فقتل نفسه ، وقال :
هكذا قتلته . فقطع حيدرة رأسه وأنفذ الرأس إلى الحضرة مع ما وجد معه » .
وانظر خطط المقريزي ص 289 / 2 ، وقد أثبت فيها هذه القصة وفندكون « ست الملك » - أخت الحاكم بأمر اللّه - دبرت عليه .
هامش
( - 1 ) في « ت » : خشب .
( - 2 ) مثبت من « ت » ، « ث » .
( - 3 ) في « أ » : واللّه تعالى أعلم ، وفي « ت » : فاللّه أعلم .