تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

الإمام « - 1 » الحاكم بأمر اللّه أحمد

هو أبو العباس أحمد بن الإمام المستكفي باللّه أبو الربيع سليمان بن الإمام الحاكم بأمر اللّه أحمد الأسمر « * » . بويع له بالخلافة « 1 » بعد وفاة والده ، وتلقب بالحاكم بأمر اللّه ، وذلك في العشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، وخطب باسمه على المنابر بمصر والشام ، واستمر في الخلافة « - 2 » إلى أن مات في سنة أربع وخمسين وسبعمائة . وكان يومئذ متولي أمر « - 3 » المملكة المقر السيفي شيخو « 2 » ، وكان الإمام الحاكم مات ولم يول أحدا العهد ، فجمع الأمير شيخو الأمراء والقضاة وجمع بني العباس وعقد مجلسا « - 4 » ، فوقع الاختيار على أبي الفتح ، أبي بكر « - 5 » بن الإمام أبي الربيع سليمان « 3 » ، فبايعوه وقلدوه الإمامة .
شرح
( * ) ترجمته في : بدائع الزهور ص 548 / 1 ق 1 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 523 - 532 ، تاريخ الشجاعي ص 127 - 127 ، الدرر الكامنة تر 384 ص 137 / 1 ، الدليل الشافي تر 161 ص 48 / 1 ، المنهل الصافي تر 261 ص 191 - 292 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 290 - 291 / 10 . ( 1 ) كانت مبايعته بالخلافة بقوص في العشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة . ( المنهل الصافي ص 291 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 290 / 10 ) ، وكانت خلافته ابتداء بيوم الاثنين ثاني المحرم سنة 742 ه . ( الدرر الكامنة ص 137 / 1 ) . ( 2 ) هو الأمير الكبير ، أتابك العساكر « شيخون بن عبد اللّه العمري الناصري » ، توفي مقتولا - حسبما يأتي ذكره - سنة ثمان وخمسين وسبعمائة . ( 3 ) هو أخو الإمام الحاكم المترجم له - المنهل الصافي ص 291 / 1 .
هامش
( - 1 ) « واستمر في الخلافة » - ساقط من ت . ( - 2 ) « أمر » - ساقط من ت . ( - 3 ) في الأصول ما عدا « ت » : مجلس . ( - 4 ) في الأصول : « على أبي الفتح بن أبي بكر . . » ، وهو خطأ . ( - 5 ) في ت ، ث : خلافة الإمام الحاكم .