تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
إليها « - 1 » أقام السلطان ابن عمه إبراهيم خليفة ، بغير رضاه « - 2 » مبايعة ، وأقام المستكفي باللّه أبو الربيع بقوص إلى أن « - 3 » مات « 1 » في العشر الأول من شعبان سنة اثنتين « - 4 » وأربعين وسبعمائة ، وقيل : سنة إحدى وأربعين ، فلما جاءت الأخبار بوفاته عزل إبراهيم « 2 » وولى ولده أبا « - 5 » العباس أحمد ، لأنه عهد له قبل وفاته .
شرح
ويرجع السبب في ذلك إلى نقمة الناصر عليه لتقليده المظفر بالسلطنة ، بل وتجديد ذلك له عندما أراد الناصر استرجاع ملكه سنة 709 ه . ( 1 ) كانت وفاته سنة أربعين وسبعمائة للهجرة كما جاء في البداية والنهاية ص 187 / 14 ، والدرر الكامنة ص 142 / 2 ، والسلوك ص 502 / 2 . ( 2 ) راجع تفاصيل ذلك في : النجوم الزاهرة ص 151 / 9 ، واسمه في السلوك ص 503 / 2 : « إبراهيم المستعطي » .
هامش
( - 1 ) « إليها » - ساقطة من أ . ( - 2 ) « رضاه » - ساقطة من باقي الأصول . ( - 3 ) في ت ، ث : إلى أن مات بها . ( - 4 ) في الأصول : اثنين . ( - 5 ) في الأصول : أبو .