عبد اللّه « - 1 » المستكفي
هو أبو القاسم « - 2 » عبد اللّه المستكفي باللّه ( بن ) علي بن المعتضد « * » .
بويع بالخلافة ، ولقب المستكفي باللّه ، واستولت الديلم على البلاد ، ووقع « - 3 » بين الوزراء السوء وبين « - 4 » الأمراء ، ثم إن معز الدولة بن بويه « 1 » أكبر أمراء الديلم خلع المستكفي وكحله « - 5 » ، وكان سبب ذلك أن معز الدولة كان رافضيا ، وكان المستكفي سنيا يحط على الروافض ، فقبض معز الدولة عليه بسبب ذلك ، واجتمع في بغداد ثلاثة خلفاء عميان بالحياة « - 6 » ، فلا حول ولا قوة إلا باللّه « 2 » .
وكان خلع المستكفي في يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثماية ، وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر ويومين « 3 » ، [ 35 أ ] وكانت وفاته في
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 175 - 176 ، البداية والنهاية ص 222 / 11 ، تاريخ مختصر الدول ص 166 - 167 ، تتمة المختصر ص 412 - 415 / 1 ، التنبيه والأشراف ص 398 - 399 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 255 - 257 ، دول الإسلام ص 205 - 207 / 1 ، العقد الفريد ص 130 - 131 / 5 ، العيون والحدائق ص 415 - 443 / 4 ، الفخري ص 287 - 288 ، مآثر الإنافة ص 299 - 302 / 1 ، المختصر ص 92 / 2 وما بعدها ، مروج الذهب ص 584 / ج 2 وما بعدها ، المنتظم تر 593 ص 364 / 6 وما بعدها ، نهاية الأرب ص 179 - 185 / 23 .
( 1 ) هو « معز الدولة ، أبو الحسين ، أحمد بن بويه » ، راجع بشأن بني بويه وابتداء دولتهم : العيون والحدائق ص 498 - 500 / 4 ، الفخري ص 277 - 279 .
( 2 ) منقول عن دول الإسلام ص 130 / 5 .
( 3 ) في المنتظم ص 343 / 6 : « . . وفي يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة انحدر معز الدولة إلى دار الخلافة فسلم على الخليفة وقبل الأرض وقبل يد المستكفي وطرح له كرسي فجلس ، ثم تقدم رجلان من الديلم فمدا أيديهما إلى المستكفي وطالبا بالرزق ، فلما مدا أيديهما ظن أنهما يريدان تقبيل يده ، فأولهما يده ، فجذباه فنكساه من السرير ووضعا عمامته في عنقه وجراه ، ونهض معز الدولة ، واضطرب الناس ، ودخل الديلم إلى دور الحريم ، وحمل المستكفي راجلا إلى -
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : خلافة عبد اللّه المستكفي باللّه ، وفي أ : عبد اللّه المستكفي باللّه .
( - 2 ) في ت : أبو القاسم عبد اللّه المكتفي باللّه بن المعتضد ، وفي ح : أبو القاسم بن عبد اللّه المكتفي باللّه علي بن المعتضد ، والتصويب من المصادر .
( - 3 ) في ت : وفي أيامه وقع . .
( - 4 ) وبين - ساقط من ت .
( - 5 ) في الأصول : أكحلوه .
( - 6 ) بالحياة - ساقط من ت .