الفضل « - 1 » المطيع للّه
هو أبو القاسم ، الفضل بن المقتدر باللّه جعفر بن المعتضد « * » .
بويع بالخلافة بعد ابن عمه ، ولقب المطيع للّه يوم « - 2 » الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة « 1 » سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وهو أول من طال عمره من خلفاء بني العباس ، ولم يكن له من الخلافة « - 3 » إلا الاسم ، وإنما الأمر لمعز الدولة ابن بويه الديلمي ، فرتب له في كل شهر ثلاثة آلاف دينار لنفقته ، وانحطت درجة الخلافة جدا « 2 » .
وكان المطيع للّه كريما ، حليما ، أنعم على أقاربه من العباسيين « - 4 » والعلويين بما ينيف على ثلاثين ألف دينار « - 5 » على قلة ماله ، وكان ينفق على ثلاثة « - 6 » خلفاء خلعوا وكحلوا ، وهم : القاهر والمتقي والمستكفي ، ولم يتعرض لأحد من أقاربه بسوء ، وكان
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 177 - 178 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 429 - 437 ، تاريخ مختصر الدول ص 167 - 170 ، تتمة المختصر ص 415 / 1 وما بعدها ، التنبيه والأشراف ص 399 - 400 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 257 - 258 ، دول الإسلام ص 208 / 1 وما بعدها ، العبر ص 334 / 2 ، العقد الفريد ص 131 / 5 ، العيون والحدائق ص 445 - 509 / 4 ، الفخري ص 289 ، فوات الوفيات تر 346 ص 250 - 251 / 2 ، مآثر الإنافة ص 303 - 311 / 1 ، المختصر ص 113 / 2 ، مروج الذهب ص 596 / 2 وما بعدها ، المنتظم ص 343 / 6 وما بعدها ، نهاية الأرب ص 185 - 202 / 23 .
( 1 ) يتفق ذلك مع ما ورد في البدء والتاريخ ص 126 / 6 ، التنبيه والأشراف ص 399 ، نهاية الأرب ص 185 / 23 ، وفي مروج الذهب ص 596 / 2 : « بويع لسبع بقين من شعبان . . وقيل : إنه بويع في جمادى الأولى » ، وفي العقد الفريد ص 131 / 5 : « لسبع بقين من شعبان » .
( 2 ) منقول عن دول الإسلام ص 208 / 1 ، وراجع بشأن ذلك نهاية الأرب ص 200 - 201 / 23 حيث مصادرة عز الدولة بختيار له سنة إحدى وستين وثلاثمائة .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : خلافة الفضل .
( - 2 ) في ت ، ث : في يوم . .
( - 3 ) في أ : أمر الخلافة .
( - 4 ) في ث : بني العباس .
( - 5 ) في ح : دينارا .
( - 6 ) في ح : ثلاث .