تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

إبراهيم « - 1 » المتقي للّه

هو أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بن المعتضد « * » . بويع بالخلافة ، ولقب المتقي ( للّه ) بعد موت أخيه الراضي ، فصلى ركعتين ثم صعد فجلس على السرير ، وبايعه الناس « 1 » ، وكان دينا عابدا ، يصوم كثيرا ، ويتصدق « - 2 » ويقول : نديمي المصحف ، ولم يشرب خمرا قط ، ولذلك سمي المتقي . ولما ولي لم يتغير على أحد [ 34 ب ] كان يصحبه قبلها ، حتى « - 3 » جاريته التي كانت معه ، ولم يغدر بأحد قط ، وكان وفي العهد ، حسن الخلق والخلق « 2 » ، ثم اختلف عليه الوزراء بسوء تدبيرهم وتحاسدهم ، فأضعفوا الخلافة ، وتغلب الخوارج على الأطراف ، حتى لم يحمل إلى بغداد شيء من الأقاليم ، ولم يزالوا عليه حتى غدروا به « - 4 » فخلعوه وكحلوه « - 5 » بالنار « 3 » يوم السبت لعشر ليال بقين من صفر « 4 » سنة ثلاث
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 168 - 174 ، تاريخ بغداد تر 3076 ص 51 - 52 / 6 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 424 - 428 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 59 ، تاريخ مختصر الدول ص 164 - 166 ، تتمة المختصر ص 407 - 4123 / 1 ، التنبيه والأشراف ص 397 - 398 ، خلاصة الطب المسبوك ص 253 - 255 ، دول الإسلام ص 202 - 205 / 1 ، العقد الفريد ص 129 - 130 / 5 ، العيون والحدائق ص 351 - 413 / 4 ، الفخري ص 284 - 286 ، فوات الوفيات تر 3 ص 7 - 8 / 1 ، مآثر الإنافة ص 292 - 298 / 1 ، المختصر ص 88 / 2 وما بعدها ، مروج الذهب ص 573 / 2 وما بعدها ، المنتظم ص 316 / 6 وما بعدها ، نهاية الأرب ص 154 - 179 / 23 . ( 1 ) كان استخلافه يوم الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة - تاريخ بغداد ص 51 / 6 ، المنتظم ص 316 / 6 ، نهاية الأرب ص 155 / 23 . ( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في المنتظم ص 316 / 6 . ( 3 ) تم ذلك بتدبير رئيس الجيش وأمير الأمراء « توزون التركي » - المنتظم ص 339 / 6 . ( 4 ) يتفق ذلك مع ما جاء في المصدر السابق ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 59 ، التنبيه والأشراف ص 397 ، تاريخ بغداد ص 51 / 6 ، نهاية الأرب ص 177 / 23 . وفي العقد الفريد ص 5130 : « يوم السبت لثمان خلون من صفر » ، وفي مروج الذهب ص 573 / 2 : « يوم السبت لثلاث خلون من صفر » .
هامش
( - 1 ) في ت : خلافة إبراهيم . ( - 2 ) في ت : ويتصدق كثيرا . ( - 3 ) في أ : حتى على . . ( - 4 ) في ت : به حتى غدروا . ( - 5 ) في الأصول : أكحلوه .