بالسيف وقتل منه آلافا « - 1 » ، وأسر منهم آلافا « - 2 » ، واستنفذ من المسلمين أسرى كانوا عندهم أربعة آلاف رجل ، وفي أيامه ظفر المسلمون بستين مركبا « - 3 » للفرنج فأخذوها .
وكانت وفاته « 1 » ببغداد ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي « - 4 » القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين ، وعمره واحد « - 5 » وثلاثون سنة وستة أشهر ، وفي ذلك خلاف « 2 » .
وكانت خلافته « 3 » ست سنين وستة أشهر وستة عشر يوما ، وقيل : تسعة عشر يوما .
وكان مليحا ، بديع الحسن ، دري اللون ، معتدل الطول ، أسود الشعر وسيما « 4 » .
وزراؤه : ( أبو ) العباس بن الحسن بن أيوب « 5 » ، وعلي بن الفرات « 6 » .
شرح
( 1 ) يتفق ذلك مع ما جاء في تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 50 ، التنبيه والأشراف ص 370 ، العقد الفريد ص 127 / 5 ، نهاية الأرب ص 22 / 23 .
وفي تاريخ الطبري ص 138 / 10 ، والعيون والحدائق ص 128 / 4 ، والمنتظم ص 79 / 6 ، والبداية والنهاية ص 105 / 11 : « ليلة الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة » .
( 2 ) ما أثبت بشأن تقدير عمره يتفق مع ما جاء في مروج الذهب ص 527 / 2 ، أما بشأن الاختلاف في ذلك فيمكن مراجعة : العقد الفريد ص 127 / 5 ، المنتظم ص 79 / 6 ، البداية والنهاية ص 105 / 11 .
( 3 ) في نهاية الأرب ص 22 / 23 : « ست سنين وستة أشهر وعشرين يوما » ، وفي تاريخ الطبري ص 138 / 10 ، والمنتظم ص 79 / 6 ، والبداية والنهاية ص 105 / 11 : « ست سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما » ، وفي فوات الوفيات ص 87 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 162 / 3 : « ست سنين ونصفا » ، وفي البدء والتاريخ ص 126 / 6 : « خمس سنين وسبع أشهر وأياما » .
( 4 ) منقول عن دول الإسلام ص 179 / 1 ، متفق مع ما جاء في فوات الوفيات ص 87 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 162 / 3 .
( 5 ) ترجمته في الفخري ص 258 - 259 ، ونهاية الأرب ص 22 / 23 ، وهو أول وزير منع أصحاب الدواوين الوصول إلى الخليفة .
( 6 ) هو « أبو الحسن علي بن محمد بن موسى بن الفرات » ت : سنة 312 ه - ترجمته في البداية والنهاية ص 151 - 152 / 11 ، وتحفة الأمراء في تاريخ الوزراء لابن المحسن الصابي ص 18 وما بعدها .
هامش
( - 1 ) في الأصول : آلاف .
( - 2 ) نفسه .
( - 3 ) في ت ، ث : مركب .
( - 4 ) في أ : شهر ذي .
( - 5 ) في الأصول : أحد .