تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
نسبه إليه ابن الخطيب في الإحاطة وقال عنه : « وهو كتاب مفيد » . وذكره السيوطي في بغية الوعاة ، وخليفة في كشف الظنون .

[ 314 ] الفوائد العامة ، في لحن العامة

لأبي القاسم محمد بن أحمد بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفى سنة 741 ه . نسبه إليه ابن الخطيب في الإحاطة ، وابن فرحون في الديباج .

[ 315 ] تصحيح التصحيف ، وتحرير التحريف

لصلاح الدين أبي الصفاء خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 764 ه . منه مخطوطة بدار الكتب المصرية ضمن المكتبة الزكية برقم : ( 37 لغة ) في 337 ورقة .

[ 316 ] الجمانة ، في إزالة الرطانة

لمؤلف تونسي مجهول من أهل القرن التاسع الهجري . حققه حسن حسني عبد الوهاب وطبع تحقيقه بمطبعة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة سنة 1953 م .

[ 317 ] التطريف ، في التصحيف

لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن الكمال أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة 911 ه . ذكره خليفة في كشف الظنون ، وجميل العظم في عقود الجوهر ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين .

[ 318 ] رسالة في أغلاط العوام

للجلال السيوطي المتقدم الذكر أولها : « الحمد للّه الذي علم وقوم ، وبين وفهم . . . » . منها مخطوطة بمكتبة طلعت تمت كتابتها عام 987 ه .

[ 319 ] غلطات العوام

للسيوطي أيضا . نسبه إليه جميل العظم في عقود الجوهر ، والظاهر أنه نفس المؤلف السابق قبله .

[ 320 ] التنبيه ، على غلط الجاهل والنبيه

لشمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا التركي المتوفى سنة 940 ه . قال في أوله : « الحمد للّه الذي جعلنا من زمرة من علم ، ولم يجعلنا من الذين يحرفون الكلم ، نحمده على ما شرف ألسنتنا باللسن والفصاحة ، وعصمها عن الإتيان بما يوجب الفضاحة . . . وبعد ، فإن أول ما يوجب أن يعلم ، وأولى ما تبذل فيه الهمم ، إقامة اللسان ، وصونه عن الهذيان . . . وقد شاع بين أصحابنا من السقطات ، إما لعدم الالتفات ، أو لميل النفوس إلى العادات ، أو لقلة الإلف باللغات ، ما هو أجدر بالوأد من البنات ، وأولى بالستر من السيئات . . . » . ذكر فيه مائة ونيفا من الألفاظ مما يخطئ فيه الخاصة والعوام ، وبيان وجه الصواب فيها ، وجعله مرتبا على حروف المعجم ، ومن أمثلة ما جاء فيه قوله عن حرف الباء : « بنيامين ، هو كإسرافيل أخو يوسف عليه السلام ، ولا تقل : ابن يامين ، كذا في القاموس ، وقد شاع بين الناس : ابن يامين ظنا منهم أنه لفظ عربي ، وليس كذلك ، بل هو أعجمي ، وأما ابن يامن الذي ذكره طرفة بن العبد البكري في معلقته حيث يقول : عد ولية أو من سفين ابن يامن .