تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

[ 303 ] تقويم الألسنة

لأبي محمد القاسم بن محمد الديمرتي من أهل القرن الرابع الهجري . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة . لا يوجد في قائمة الدكتور عبد العزيز مطر .

[ 304 ] تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

لأبي حفص عمر بن خلف بن مكي الحميري الصقلي المازري المتوفى سنة 501 ه . ذكره ابن هشام اللخمي في المدخل إلى تقويم اللسان ، وابن دحية في المطرب ، من أشعار أهل المغرب ، والقفطي في إنباه الرواة ، وابن خلكان في الوفيات ، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات ، والصفدي في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وابن العماد في الشذرات ، وخليفة في كشف الظنون ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين . صوب فيه المفسد والمزال عن وجهه من كلام الصقليين ، ورتبه في خمسين بابا نسرد نماذج منها فيما يلي : باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة . باب ما غيروه من الأسماء بالنقص . باب ما جاء ساكنا فحركوه . باب ما جاء متحركا فأسكنوه . باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة . باب ما غيروه من الأفعال بالنقص . باب ما غيروه بالهمز أو تركه . باب ما غيروه بالتشديد . باب ما غيروه بالتخفيف . باب ما أنثوه من المذكر . باب ما ذكروه من المؤنث . باب غلطهم في التصغير . باب غلطهم في النسب . باب غلطهم في الجموع . باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا . باب ما أفردوه مما لا يجوز وما جمعوه مما لا يجوز جمعه . باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز . باب غلط قراء القرآن . باب غلط أهل الحديث . باب غلط أهل الفقه . باب غلط أهل الوثائق . باب غلط أهل الطب . باب غلط أهل السماع . منه مخطوطة بمكتبة مراد ملّا باستانبول برقم 1725 في 154 صفحة . ومنه مخطوطة ثانية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة برقم 30 في 140 صفحة . حققه الدكتور عبد العزيز مطر وطبع تحقيقه بعناية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1966 م .

[ 305 ] درة الغواص في أوهام الخواص

لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري المتوفى سنة 516 ه . ذكر فيه 222 مسألة مما أخطأ فيه الخاصة من العلماء والأدباء لغة أو صرفا أو إملاء ، وبين فيه وجوه الصواب في كل ذلك ، وخلل ذلك بإيراد النوادر والطرائف والأشعار ، فجاء الكتاب جامعا بين الإفادة والامتاع . قال في أوله : « أما بعد حمد اللّه الذي عم عباده بوظائف العوارف ، وخص من شاء منهم بلطائف المعارف ، والصلاة على نبيه محمد العاقب ، وعلى آله وأصحابه أولي المناقب ، فإنني رأيت ممن تسنموا أسنمة الرتب ، وتوسموا بسمة الأدب ، قد ضاهوا العامة في بعض ما يفرط من كلامهم ، وترعف به مراعف أقلامهم ، مما إذا عثر