[ 303 ] تقويم الألسنة
لأبي محمد القاسم بن محمد الديمرتي من أهل القرن الرابع الهجري .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة .
لا يوجد في قائمة الدكتور عبد العزيز مطر .
[ 304 ] تثقيف اللسان وتلقيح الجنان
لأبي حفص عمر بن خلف بن مكي الحميري الصقلي المازري المتوفى سنة 501 ه .
ذكره ابن هشام اللخمي في المدخل إلى تقويم اللسان ، وابن دحية في المطرب ، من أشعار أهل المغرب ، والقفطي في إنباه الرواة ، وابن خلكان في الوفيات ، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات ، والصفدي في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وابن العماد في الشذرات ، وخليفة في كشف الظنون ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين .
صوب فيه المفسد والمزال عن وجهه من كلام الصقليين ، ورتبه في خمسين بابا نسرد نماذج منها فيما يلي :
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة .
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص .
باب ما جاء ساكنا فحركوه .
باب ما جاء متحركا فأسكنوه .
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة .
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص .
باب ما غيروه بالهمز أو تركه .
باب ما غيروه بالتشديد .
باب ما غيروه بالتخفيف .
باب ما أنثوه من المذكر .
باب ما ذكروه من المؤنث .
باب غلطهم في التصغير .
باب غلطهم في النسب .
باب غلطهم في الجموع .
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا .
باب ما أفردوه مما لا يجوز وما جمعوه مما لا يجوز جمعه .
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز .
باب غلط قراء القرآن .
باب غلط أهل الحديث .
باب غلط أهل الفقه .
باب غلط أهل الوثائق .
باب غلط أهل الطب .
باب غلط أهل السماع .
منه مخطوطة بمكتبة مراد ملّا باستانبول برقم 1725 في 154 صفحة .
ومنه مخطوطة ثانية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة برقم 30 في 140 صفحة .
حققه الدكتور عبد العزيز مطر وطبع تحقيقه بعناية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1966 م .
[ 305 ] درة الغواص في أوهام الخواص
لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري المتوفى سنة 516 ه .
ذكر فيه 222 مسألة مما أخطأ فيه الخاصة من العلماء والأدباء لغة أو صرفا أو إملاء ، وبين فيه وجوه الصواب في كل ذلك ، وخلل ذلك بإيراد النوادر والطرائف والأشعار ، فجاء الكتاب جامعا بين الإفادة والامتاع .
قال في أوله :
« أما بعد حمد اللّه الذي عم عباده بوظائف العوارف ، وخص من شاء منهم بلطائف المعارف ، والصلاة على نبيه محمد العاقب ، وعلى آله وأصحابه أولي المناقب ، فإنني رأيت ممن تسنموا أسنمة الرتب ، وتوسموا بسمة الأدب ، قد ضاهوا العامة في بعض ما يفرط من كلامهم ، وترعف به مراعف أقلامهم ، مما إذا عثر