معاجم غريب الحديث
يراد بغريب الحديث مثل ما أريد بغريب القرآن مما أسلفناه في التصدير الذي قدمناه بين يدي المعاجم التي ألفت في غريب القرآن .
وقد تكلم الرسول عليه الصلاة والسلام بالكثير من الأقوال في التشريع والمواعظ والآداب ، وانتهى إلينا غير قليل من أقواله مضافا إليه أقوال صحابته وتابعيهم ، وفي كل ذلك غريب اهتم به اللغويون فدونوا فيه معاجم هي ما نحاول فهرسته في المسارد التالية :
[ 80 ] غريب الحديث
لأبي عدنان عبد الرحمان بن عبد الأعلى بن شمعون السلمي من أهل القرن الهجري الثاني .
ذكره ابن النديم في الفهرست وقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه :
« راوية أبي البيداء الرياحي ، شاعر ، عالم باللغة ، وله من الكتب كتاب النحويين ، كتاب غريب الحديث ، وترجمته : ما جاء في الحديث المأثور عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مفسرا ، وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف » .
ووصف ابن درستويه غريب أبي عدنان هذا فقال عنه ما نصّه :
« ذكر فيه الأسانيد ، وصنفه على أبواب السنن والفقه ، إلا أنه ليس بالكبير » .
وذكره السيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين لدى كلامه عن غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام .
[ 81 ] غريب الحديث
لأبي الحسن النضر بن شميل المازني المتوفى سنة 204 ه .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والأنباري في النزهة ، وابن الأثير في مقدمة النهاية ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في الإنباه ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين وهو يتحدث عن غريب الحديث لأبي عبيد ، وخليفة في كشف الظنون ، والبغدادي في هدية العارفين .
[ 82 ] غريب الحديث
لأبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب المتوفى سنة 206 ه .
ذكره ابن النديم في الفهرست ، وأبو البركات الأنباري في النزهة ، وابن الأثير في مقدمة النهاية ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في إنباه الرواة ، والخلكاني في الوفيات ، والداودي في طبقات المفسرين ، وهو يتكلم عن غريب الحديث لأبي عبيد ، وخليفة في كشف الظنون ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين .
[ 83 ] غريب الحديث
لأبي زكرياء يحيى بن زياد بن عبد اللّه الديلمي الملقب بالفراء المتوفى سنة 207 ه .
نسبه إليه الداودي في طبقات المفسرين .