تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
عزّ وجلّ :
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
إلا التي في سورة آل عمران :
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ
فإنه يعني به حزنا » . « وكل حرف في القرآن من الرجز فهو العذاب ، كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل :
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ
إلا في سورة المدثر :
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
فإنه يعني الصنم فاجتنبوا عبادته » . « وكل شيء في القرآن من ريب فهو شك غير حرف واحد ، وهو قوله تعالى :
نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
فإنه يعني حوادث الدهر » . « وكل شيء في القرآن من زكاة فهو المال غير التي في سورة مريم :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً
فإنه يعني تعطفا » . « وكل شيء في القرآن من ذكر السعير فهو النار والوقود إلا قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
فإنه العناد » . « وكل صلاة في القرآن فهي عبادة ورحمة إلا قوله تعالى :
وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
فإنه يريد بيوت عبادتهم » . « وكل شيء في القرآن من يأس فهو القنوط إلا التي في الرعد :
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا
أي ألم يعلموا » .

[ 71 ] الوجوه والنظائر

لأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد اللّه البغدادي المعروف بابن البناء المتوفى سنة 471 ه . ذكره ابن الجوزي في « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » على ما نقله عنه خليفة في رسم الواو من كشف الظنون ، وهو يتكلم عن الوجوه والنظائر والمصنفين فيها .

[ 72 ] الوجوه والنظائر في القرآن

لأبي عبد اللّه الحسين بن محمد الدامغاني ؟ ذكره الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة . قال في أوله : « إني تأملت وجوه القرآن لمقاتل بن سليمان وغيره ، فوجدتهم أغفلوا أحرفا من القرآن لها وجوه كثيرة ، فعمدت إلى عمل كتاب مشتمل على ما صنفوه وما تركوه منه ، وجعلته مبوبا على حروف المعجم ليسهل على الناظر فيه مطالعته ، وعلى المتعلم حفظه . . . » . منه مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم : ( 824 تفسير ) في 113 ورقة فرغ منها ناسخها سنة 1076 ه . حققه الفاضل عبد العزيز سيد الأهل ، وطبع تحقيقه بدار العلم للملايين ببيروت سنة 1970 م .

[ 73 ] الوجوه والنظائر

لأبي الحسن علي بن عبيد اللّه بن نصر المعروف بابن الزاغوني المتوفى سنة 527 ه . ذكره الزركشي في البرهان ، وخليفة في كشف الظنون .

[ 74 ] نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه . أشار إليه الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وذكره وعنوانه خليفة بحرف النون من كشف الظنون فقال بشأنه ما نصّه : « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر ، للشيخ الإمام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمان بن محمد بن الجوزي ، مختصر جمع فيه معاني مفردات القرآن على ترتيب الحروف كالراغب ، وهو ستة وخمسون بابا » .
معجم المعاجم — صفحة 20 | أحمد الشرقاوي إقبال