تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وكل نكاح فيه التزوج إلا :
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ
فهو الحلم . وهذه فهرسة ما وقفت عليه من كتب الوجوه والنظائر :

[ 66 ] الوجوه والنظائر

لأبي الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني المتوفى سنة 150 ه . ذكره الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة ، وخليفة في كشف الظنون .

[ 67 ] الوجوه والنظائر

لأبي الفضل عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي ، المتوفى سنة 186 ه . ذكره خليفة بحرف النون من كشف الظنون نقلا عن ابن الجوزي من كتابه : « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » .

[ 68 ] تحصيل نظائر القرآن

لأبي عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن المعروف بالحكيم الترمذي المتوفى سنة 320 ه على التقريب . يوجد مخطوطا ضمن مجموع بمكتبة بلدية الإسكندرية حققه حسني نصر زيدان ، وطبع تحقيقه في القاهرة سنة 1970 م .

[ 69 ] الوجوه والنظائر

لأبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد المعروف بالنقاش المتوفى سنة 351 ه . ذكره خليفة بحرف النون من كشف الظنون نقلا عن ابن الجوزي من كتابه نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » .

[ 70 ] كتاب الأفراد

لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي المتوفى سنة 395 ه . ذكره البدر الزركشي في البرهان ( ج 1 ، ص 102 ) وهو يسمي المصنفين في الوجوه والنظائر القرآنية فقال ما نصّه : « وقد صنف فيه قديما مقاتل بن سليمان ، وجمع فيه من المتأخرين ابن الزاغوني ، وأبو الفرج بن الجوزي ، والدامغاني الواعظ ، وأبو الحسين بن فارس ، وسمى كتابه الأفراد » . وقد أورد منه اقتباسا طويلا ( ج 1 ، ص 105 - 110 ) نقتطف منه الشذرات الآتية : « قال ابن فارس في كتاب الأفراد : « كل ما في كتاب اللّه من ذكر الأسف فمعناه الحزن ، كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
إلا قوله تعالى
فَلَمَّا آسَفُونا
فإن معناه أغضبونا ، وأما قوله في قصة موسى عليه السلام :
غَضْبانَ أَسِفاً *
فقال ابن عباس : مغتاظا » . « وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب ، كقوله تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
إلا التي في سورة النساء :
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
فإنها القصور الطوال ، المرتفعة في السماء ، الحصينة » . « وما في القرآن من ذكر البكم فهو الخرس عن الكلام بالإيمان ، كقوله :
صُمٌّ بُكْمٌ *
إنما أراد : بكم عن النطق بالتوحيد مع صحة ألسنتهم ، إلا حرفين : أحدهما في سورة بني إسرائيل :
عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا
والثاني في سورة النحل ، قوله عزّ وجلّ :
أَحَدُهُما أَبْكَمُ
فإنهما في هذين الموضعين : اللذان لا يقدران على الكلام » . « وكل ما في القرآن
حَسْرَةً *
فهو الندامة ، كقوله