ذكره خليفة في كشف الظنون .
[ 1304 ] كتاب التوسعة
لأبي يوسف يعقوب بن السكيت المتوفى سنة المتوفى 244 ه .
ذكره الفيومي وهو يعدّد مراجعه التي اعتمدها في تأليف كتابه المصباح المنير ، ونسبه إليه خليفة في كشف الظنون .
[ 1305 ] كتاب التقفية
لأبي محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276 ه .
ذكره ابن النديم في الفهرست ، وهو يسرد مؤلفات ابن قتيبة فقال بشأنه ما نصّه :
« . . . كتاب التقفية ، هذا كتاب رأيت منه ثلاثة أجزاء نحو ستمائة ورقة بخط برك ، وكانت تنقص على التقريب جزأين ، وسألت عن هذا الكتاب جماعة من أهل الخط فزعموا أنه موجود ، وهو أكبر من كتاب البندنيجي وأحسن من كتابه . . . » .
والبندنيجي هذا هو أبو بشر اليمان بن أبي اليمان معاصر ابن قتيبة والمتوفى سنة 284 ه ، وهو صاحب كتاب التقفية الذي تقدم التعريف به في معاجم الحروف .
[ 1306 ] كتاب الجراثيم
لابن قتيبة السابق الذكر قبله .
رتّبه أبوابا هذه طائفة منها :
باب النفس والجسم والشخص .
باب الألوان .
باب الألسنة والأصوات والسكوت .
باب البهت والدهش والقيافة والتطير والتمائم .
باب الطيّب والنتن واللباس والعري . . .
باب الإقامة والتلبث واللزوق واللزوم . . .
باب الرحل وآلاته والأواني في السفر والحضر . . .
باب يجمع أبواب الشر صغيرها وكبيرها . . .
باب الأزمنة والرياح . . .
باب الجبال والأرضين والفلوات والأودية .
كتاب النخل والكرم .
كتاب الخيل ونعوتها ، والسلاح واعتماله ، والسلاح ونعوته .
كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع والطير والهوام وحشرات الأرض .
منه مخطوطة بالظاهرية في 220 ورقة برقم 1596 .
وحشرات الأرض .
[ 1307 ] المستحسن في اللغة
لأبي عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الباوردي الزاهد ، المعروف بالمطرز ، والملقّب بغلام ثعلب المتوفى سنة 345 ه .
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيّات ، والبغدادي في هديّة العارفين .
[ 1308 ] فائت المستحسن
لأبي عمر الزاهد السابق الذكر قبله .
ذكره ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والبغدادي في هدية العارفين .
[ 1309 ] كتاب الياقوت
لأبي عمر محمّد بن عبد الواحد المتقدم الذكر قبله .
ابتدأ املاءه على الناس سنة 326 ه ثم قرئ عليه بعد ذلك في عرضات ذكر ابن النديم أخبارها في الفهرست نقلا عن خط أبي الفتح عبيد اللّه بن أحمد النحوي عليه فقال :
« كان أبو عمر محمّد بن عبد الواحد صاحب أبي العبّاس ثعلب ابتدأ بإملاء هذا الكتاب كتاب الياقوت يوم