أنا الذي سمّتني أمي حيدره
الرجز لعلي بن أبي طالب قاله يوم خيبر وبعده :
أضرب بالسيف رقاب الكفرة * كليث غابات غليظ القصره
أكيلكم بالسيف كيل السندره
فسّر السندرة فقال : هي شجرة يعمل منها القسي والنبل ، فيحتمل أن يكون مكيالا يتخذ من هذه الشجرة ، سمّي باسمها كما تسمّى القوس نبعة باسم الشجرة التي أخذت منها ، قال : ويحتمل أن تكون امرأة كانت تكيل كيلا وافيا أو رجلا ، وذكر أبو عمر المطرز في كتاب الياقوت أن السندرة امرأة » .
أبقى الزمان على صفحة من كتاب الياقوت كان الشيخ عبد العزيز الميمني نشرها بالمجلّد التاسع من مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1929 م ، ص 614 وما يليها .
[ 1310 ] المرجان
لأبي عمر الزاهد المتقدم الذكر قبله .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وإسماعيل البغدادي في هديّة العارفين .
[ 1311 ] جواهر اللغة
لجار اللّه أبي القاسم محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري المتوفى سنة 538 ه .
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد الأريب .
[ 1312 ] ذخائر الكلمات
لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي المتوفى سنة 395 ه .
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد ، والبغدادي في هديّة العارفين .
[ 1313 ] كتاب المشاكهة
لأبي عبد اللّه محمّد بن المعلي بن عبد اللّه الأزدي من تلاميذ ابن دريد .
ذكره السيوطي في المزهر ، وأورد منه اقتباسات يقف القارئ عليها بصفحة 394 وصفحة 582 من جزئه الأوّل وبصفحة 91 وصفحة 106 وصفحة 452 من جزئه الثاني .
[ 1314 ] كتاب الترقيص
لأبي عبد اللّه الأزدي السابق الذكر قبله .
ذكره السيوطي في المزهر وجاء منه بنصوص يقف القارئ عليها بالجزء الأول منه عند الصفحات التالية :
( 140 ) ( 353 ) ( 373 ) ( 396 ) ( 440 ) .
وأخرى يجدها بالجزء الثاني منه في الصفحات الآتية :
( 150 ) ( 240 ) ( 251 ) ( 270 ) ومن ( 307 - 309 ) و ( 329 ) ( 453 ) .
[ 1315 ] الزهرة في اللغة
للكمال أبي البركات عبد الرحمان بن محمّد بن عبيد اللّه الأنباري المتوفى سنة 577 ه .
نسبه إليه الصفدي في الوافي ، والفيروزآبادي في البلغة ، واليافعي في الروضات ، والسيوطي في البغية ، والبغدادي في الهدية .
[ 1316 ] ينابيع اللغة
لأبي جعفر أحمد بن علي بن محمّد البيهقي المعروف ببوجعفرك المتوفى سنة 544 ه .
ذكره ياقوت في الإرشاد وقال بشأنه ما نصّه :
« كتاب ينابيع اللغة ، [ جرد ] فيه صحاح اللغة من الشواهد ، وضم إليه من تهذيب اللغة ، والشامل لأبي منصور الجبان ، والمقاييس لابن فارس قدرا صالحا من