كتاب ذوات الأربعة ، وهو ما كان آخره حرف علة .
كتاب الهمزة .
وقد قسم كل كتاب من الكتب الستة قسمين خص أحدهما بالأسماء ، والآخر بالأفعال ، ثم جزأ كل قسم منهما أبوابا أقامها على أساس الأبنية ، فهذا باب لفعل بفتح فسكون ، وهذا باب لفعل بضم فسكون ، وذاك باب لفعل بكسر فسكون ، وهلم جرا على ذلك المنوال من الأبنية في نظام أقامه على اعتبارات عنده ، فابتدأ في إيراد الأمثلة من الأسماء بالثلاثي المجرد ، وأتلاه بما لحقته الزيادة في أوله ، وأعقبهما بالمثقل الوسط ، ثم أتبع ذلك بما لحقته الزيادة ما بين العين واللام ، ثم أردف بما لحقته الزيادة بعد اللام ، ثم جاء بعد الثلاثي بأمثلة الرباعي والخماسي ، فأما الأفعال فجاء منها أولا بالثلاثي المجرد ، ثم بما لحقته الزيادة في أوله ، ثم جاء بالمثقل الوسط ، فبما لحقته الزيادة ما بين الفاء والعين ، ثم أتى بما أوله همزة وصل في أمثلة انفعل وافتعل واستفعل ، فما زيد في أوله تاء مع تثقيل وسطه وهو تفعل ، فما زيد في أوله تاء مع زيادة ألف بين فائه وعينه وهو تفاعل ، فلما فرغ من الثلاثي أعقبه بأبنية الرباعي وما ألحق به أو زيد فيه .
وهو كان يبتدئ في ترتيب الأمثلة بالمفتوح لخفة الفتحة ، ثم يأتي بعده بالمضموم ، ثم يجيء بعدهما بالمكسور ، ويقدم ساكن الوسط على متحركه لأن السكون أخف من الحركة ، ويقدم مقصور المؤنث على ممدوده ، وفعلاء منه على فعلان لأن الهمزة تكون في حالة الوقف أخفى .
وراعى في المعتل من الكلم اعتبارات فيما كان يقدم منه أو يؤخر ، وراعى كذلك اعتبارات فيما قدم أو أخر من المهموز .
فأما عن المادة اللغوية التي أوعاها فيه فقد قال بشأنها من مقدمته ما نصّه :
« أودعته ما استعمل من هذه اللغة ، وذكره النحارير من علماء أهل الأدب في كتبهم مما وافق الأمثلة التي مثلث ، والأبنية التي أوردت مما جرى في قرآن أو أتى في سنة أو حديث أو شعر أو رجز أو حكمة أو سجع أو نادرة أو مثل » .
يوجد ديوان الأدب مخطوطا في العديد من المكتبات شرقية وغريبة .
منه خمس مخطوطات بدار الكتب المصرية ، ومنه مخطوطة بالمكتبة الخالدية بالقدس في مجلد ضخم تمت كتابتها عام 588 ه .
ويوجد مخطوطا في أيا صوفيا ، وشهيد علي باشا ، وبايزيد ، ودامادزاده وفيض اللّه أفندي ، وعاطف أفندي ، وطبقپو ، وفي الفاتح ، ومحمد مراد ، وبشير أغا ، وعاشر أفندي ، ورامبور ، والقرويين ، وباريس ، وليدن ، والمتحف البريطاني ، وجستربيتي .
حققه الدكتور أحمد مختار عمر ، وطبع تحقيقه في أربعة أجزاء صدر الأول منها سنة 1974 م والثاني سنة 1975 م ، والثالث سنة 1976 م والرابع سنة 1979 م .
[ 1012 ] أبنية الأسماء والأفعال
لأبي بكر محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن مذحج الزبيدي الإشبيلي المتوفى سنة 379 ه .
نسبه لنفسه في كتابه : طبقات النحويين واللغويين » وفي كتابه « لحن العامة » وعزاه إليه غير واحد ممن ترجموه .
ويسمى أيضا : ( الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية ) .
ويختصر هذا الاسم فيقال فيه : ( الاستدراك ) .
فسر فيه غريب أبنية سيبويه واستدرك ما فاته .
منه مخطوطة بالفاتيكان على ما أخبر به بروكلمان في تاريخ الأدب العربي .
نشره المستشرق الإيطالي اغناطيوس جويدي بروما سنة 1890 م .
[ 1013 ] كتاب الأبنية
لأبي القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي المعروف بابن القطاع المتوفى سنة 515 ه .