معاجم الأبنية
هذه معاجم أقامها أصحابها على نظام الأبنية ، ثم حشوها بالكلم المتزنة عليها أحرفا وحركات .
وهذا الصنف من المعاجم هو ما نحاول التعريف به على كل أشكاله في المسارد التالية :
[ 1007 ] كتاب الأبنية
لأبي زكرياء يحيى بن زياد بن عبد اللّه الديلمي المعروف بالفراء المتوفى سنة 207 ه .
ذكره ابن ولاد في المقصور والممدود ، وأورد منه نقلين يقول في أحدهما ما نصّه :
« وقال الفراء في كتاب الأبنية : إن بزرقطوناء يمد ويقصر ، والمد فيه أكثر » .
وقال في الثاني ما لفظه :
« والمصطكاء ممدود ، حكاه الفراء في كتاب الأبنية » .
[ 1008 ] كتاب الأبنية
لأبي عمر صالح بن إسحاق الجرمي المتوفى سنة 225 ه .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في البغية .
[ 1009 ] كتاب ليس في كلام العرب
لأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني المتوفى سنة 370 ه .
جعلناه في عداد كتب الأبنية لأنا وجدنا جمهور أبوابه المائة والثمانية والثمانين إنما جاء حشوها بما تنزّل من الكلم على أبنية بعينها ، وهذه نماذج من ذلك تريك الأمر بما هو عليه :
قال في الباب الرابع :
« ليس في كلام العرب اسم على فعال ليس بمصدر ، إلا كلمة واحدة ، وهي قولهم : أدخل الفعّال في خرت الحدثان . . . » .
وقال في الثاني عشر :
« ليس في كلام العرب اسم على مفعل ( بضم العين ) إلا أربعة : مكرم ، ومعون ، وميسر ، ومألك . . . » .
وقال في الرابع عشر :
« ليس في كلام العرب اسم على مفعول ( بضم الميم ) إلا مغرود ، وهي الكمأة ، ومعلوق : شجر ، ومنخور :
لغة في المنخر . . . » .
وقال في الواحد والعشرين منه :
« ليس في كلام العرب مصدر على فعليل إلا قرقر القمريّ قرقيرا . . . » .
وقال في الواحد والعشرين منه :
« ليس في كلام العرب مصدر على فيعوله إلا كينونة . . . » .
وقال في السادس والعشرين :
« ليس في كلام العرب اسم على يفاعلاء إلا ينابعاء . . . » .
وقال في الثالث والأربعين :