كثر تردادها في الكتاب لم نر بعض السور أولى بها من بعض ، ثم نبتدئ في تفسير غريب القرآن دون تأويل مشكله ، إذ كنا قد أفردنا للمشكل كتابا جامعا كافيا بحمد اللّه » .
« وغرضنا الذي امتثلناه في كتابنا هذا أن نختصر ونكمل ، وأن نوضح ونجمل ، وألا نستشهد على اللفظ المبتذل ، ولا نكثر الدلالة على الحرف المستعمل ، وألا نحشو كتابنا بالنحو وبالحديث والأسانيد ، فإنا لو جعلنا ذلك في نقل الحديث لاحتجنا أن نأتي بتفسير السلف - رحمة اللّه عليهم - بعينه ، ولو أتينا بتلك الألفاظ كان كتابنا كسائر الكتب التي ألفها نقلة الحديث ، ولو تكلفنا بعد اقتصاص اختلافهم ، وتبين معانيهم ، وفتق جملهم بألفاظنا ، وموضع الاختيار من ذلك الاختلاف ، وإقامة الدلائل عليه ، والإخبار عن العلة فيه ، لأسهبنا في القول ، وأطلنا الكتاب ، وقطعنا منه طمع المتحفظ ، وباعدناه من بغية المتأدب ، وتكلفنا من نقل الحديث ما قد وقيناه وكفيناه » .
وكتابنا هذا مستنبط من كتب المفسرين ، وكتب أصحاب اللغة العالمين ، ولم تخرج فيه عن مذاهبهم ، ولا تكلفنا في شيء منه بآرائنا غير معانيهم ، بعد اختيارنا في الحرف أولى الأقاويل في اللغة ، وأشبهها بقصة الآية ، ونبذنا منكر التأويل ، ومنحول التفسير » .
وقد سار فيه ابن قتيبة على نسق القرآن سورة فسورة ، ثم آية فآية حققه السيد أحمد صقر ، وطبع تحقيقه بالقاهرة سنة 1958 م .
[ 16 ] ضياء القلوب في معاني القرآن
لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي المتوفى سنة 290 ه على التقريب .
في نيف وعشرين جزءا .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيات وهو يترجم ابنه محمد ابن المفضل ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وخليفة في كشف الظنون .
[ 17 ] غريب القرآن
لأبي العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني الملقب بثعلب المتوفى سنة 291 ه .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين ، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة ، والبغدادي في هدية العارفين .
[ 18 ] غريب القرآن
لأبي العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول ، من أهل القرن الهجري الثالث .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والداودي في طبقات المفسرين .
[ 19 ] غريب القرآن
لأبي جعفر أحمد بن محمد بن رستم الطبري ( كان لا يزال حيا في بداية القرن الرابع الهجري ) .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والقفطي في إنباه الرواة والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين .
[ 20 ] غريب القرآن
لأبي الحسن علي بن سليمان بن الفضل الملقب بالأخفش الأصغر المتوفى سنة 315 ه .
نسبه إليه حسين نصار في « المعجم العربي » ولم أعرف مصدره في تلك النسبة .
[ 21 ] تفسير غريب القرآن
لأبي بكر عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني المتوفى سنة 316 ه .
منه مخطوطة بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة في 188 صفحة تمت كتابتها عام 1040 ه .