تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

[ 987 ] الجاسوس ، على القاموس

لأحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق المتوفى سنة 1304 ه . ضمنه نقودا عالج فيها أخطاء القاموس ، وجعلها أربعة وعشرين نقدا ، أفرد أولها بخطبة القاموس ، ثم صنف ما بعده أنواعا هذه نماذج منها منقولة عنه بنص عبارته : في إيهام تعاريفه والتباسها ومجازفتها . في تعريفه اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع . فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق . في تعريفه الدوري والتسلسلي . فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو . فيما ذكره في غير موضعه المخصوص أو ذكره ولم يفسره . في خصوص غلطه في تذكيره المؤنث وتأنيثه المذكر . ثم أنهاه بخاتمة أوعى فيها ما جاء من الأفعال بزنة افتعل لازما ومتعديا . طبع الجاسوس بمطبعة الجوائب سنة 1299 ه في 690 صفحة من القطع الكبير .

* أعمال أخرى على القاموس

[ 988 ] الإيضاح ، في زوائد القاموس على الصحاح

لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن الكمال أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة 911 ه . قارن فيه بين صحاح الجوهري وقاموس الفيروزآبادي ، وأحصى فيه الزوائد التي جاء بها صاحب القاموس . ذكره صاحب كشف الظنون في رسم الهمزة وأعاد ذكره لدى كلامه على قاموس المجد ، ونسبه إليه جميل العظم في عقود الجوهر ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين .

[ 989 ] القول المأنوس بشرح مغلق القاموس

لبدر الدين محمد بن يحيى بن عمر القرافي المتوفى سنة 1008 ه . منه مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 11 م لغة .

[ 990 ] إحكام الإعراب ، عن لغة الأعراب

لجبرائيل فرحات اللبناني الماروني المتوفى سنة 1145 ه . لخص فيه القاموس وأضاف إليه . هذبه رشيد الدحداح وقام بنشره سنة 1849 م .

[ 991 ] ابتهاج النفوس ، بذكر ما فات القاموس

لمحمد بن يوسف النهالي الحلبي المعروف بنابيزاده المتوفى سنة 1186 ه .

[ 992 ] ابتهاج النفوس ، بذكر ما فات القاموس

تملك دار الكتب المصرية منه المجلد الأول المنتهي بحرف الثاء المثلثة في مخطوطتين إحداهما برقم 122 والأخرى برقم 505 . وعلى صفحة عنوانه لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي ولكن مقدمته تقول : « وبعد فإني لما رأيت كثيرا ممن لا توغل له في علم اللغة يعتقد أن القاموس قد أحاط باللغة ولم يبق ولم يذر ، أردت التنبيه على بطلان هذا الزعم بذكر شيء مما فاته مع عدم الاستيعاب » . وبعيد أن يكون ذلك من مقال المؤلف في كتابه ، ولا يستوي هذا مع تبجح المجد في خطبة قاموسه . وفي صفحة العنوان تملك يقول فيه كاتبه : « قال مالكه السيد عبد الحميد البكري : أحسب هذا الكتاب لغير مؤلف القاموس كما يعرفه المطالع في أثناء هذا الكتاب لأني وجدت سياقه ومذهب مؤلفه هذا