تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

[ 961 ] رجل الطاووس ، في شرح القاموس

للسيد محمد بن السيد عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد الحسيني البرزنجي الشهرزوري ثم المدني المتوفى سنة 1103 ه . نسبه إليه إسماعيل البغدادي في إيضاح المكنون ( ج 1 ، عمود 549 ) وعزاه إليه أيضا في هدية العارفين ( ج 2 ، عمود 303 ) . وذكره الزبيدي في مقدمة التاج ضمن الكتب التي تستدرك على القاموس فقال ما نصّه : « ومنهم كالمستدرك لما فات ، والمعترض عليه بالتعرض لما لم يأت ، كالسيد العلامة علي بن محمد بن معصوم الحسيني الفارسي والسيد العلامة محمد بن رسول البرزنجي ، وسماه رجل الطاووس . . . » .

[ 962 ] شرح القاموس

لأبي العباس أحمد بن عبد العزيز بن الرشيد الهلالي السجلماسي المدغري المتوفى سنة 1175 ه . ذكره الزبيدي في طالعة التاج ( ج 1 ، ص 3 ) وهو يتكلم عن الذين تناولوا القاموس بالشرح أو بالانتقاد فقال ما نصّه : « والإمام اللغوي أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي المتشرف بخلعة الحياة حينئذ ، شرحه شرحا حسنا ، ترقى به بين المحققين المقام الأسنى ، وقد حدّثني عنه بعض شيوخنا .

[ 963 ] تاج العروس ، من جواهر القاموس

للسيد المرتضى أبي الفيض محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الرزاق الحسيني البلكرامي العراقي الواسطي الزبيدي ثم المصري المتوفى سنة 1205 ه . هو أكبر معجم تراثي في العربية . افتتحه بمقدمة مسهبة تكلم في صدرها على مزايا القاموس المحيط وما كان له من الحظوة في الناس ، وسمى طائفة من الكتب التي ألّفت عليه شرحا أو استدراكا أو تلخيصا ثم أتلى ذلك بذكر مصادره فيه . وقد ضمن مقدمته عشرة مقاصد : الأول في بيان أن اللغة هل هي توقيفية أو اصطلاحية . الثاني في سعة لغة العرب . الثالث في عدة أبنية الكلام . الرابع في المتواتر من اللغة والآحاد . الخامس في بيان الأفصح ، وفيه أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم أفصح العرب ، وأن قريشا أفصح القبائل ، مع ذكر المكروه من اللغات كالعنعنة التي في لسان تميم ، والعجرفة التي في لسان قيس ، والفحفحة التي في هذيل ، والعجعجة في قضاعة ، والطمطمانية التي في لسان حمير . السادس في بيان المطرد ، والشاذ ، والحقيقة ، والمجاز ، والمشترك ، والأضداد والمترادف ، والمعرب ، والمولد . السابع في آداب اللغوي . الثامن في مراتب اللغويين ومن صنف منهم في اللغة . التاسع في ترجمة صاحب القاموس . العاشر في أسانيد المرتضي المتصلة بمؤلف القاموس والتي يروي عن طرقها القاموس . ثم شرع في شرح القاموس بابا فبابا إلى النهاية وكان شرحه عليه من النوع الممزوج .

* احتفال المرتضي بإتمام تاجه

تلبث المرتضى في عمل التاج أربعة عشر عاما وشهرين ، فلما أتمه احتفل بذلك على صفة ما حكاه تلميذه عبد الرحمان الجبرتي في كتابه عجائب الآثار فقال : « . . . وشرع في شرح القاموس حتى أتمه في عدة سنين في نحو أربعة عشر مجلدا ، وسماه تاج العروس ، ولما أكمله أولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم وأشياخ الوقت بغيط المعدية ، وذلك في سنة إحدى وثمانين ومائة وألف ، وأطلعهم عليه فاغتبطوا به ، وشهدوا بفضله