تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الغلمان ، حاصب من الرماية ، لمة من النساء ، رعيل من الخيل ، صرمة من الإبل ، قطيع من الغنم ، عرجلة من السباع ، سرب من الظباء ، عصابة من الطير ، رجل من الجراد ، عانة من الأعيار ، خشرم من النحل ، خيط من النعام » . « وطن الإنسان ، عطن الإبل ، إصطبل الدواب ، زرب الغنم ، عرين الأسد ، وجار الذئب والضبع ، كناس الظبي ، قرية النمل ، نافقاء اليربوع ، كور الزنابير ، خلية النحل ، جحر الضب والحية ، عش الطائر ، أدحي النعامة ، أفحوص القطا » . « خباء من صوف ، بجاد من وبر ، فسطاط من شعر ، خيمة غزل ، قشع جلد ، طراف من أدم ، قبة من لبن ، حظيرة من مدر ، أقنة من حجر » . منه مخطوط محفوظ بمعهد الدراسات الإسلامية العليا ببغداد ضمن مجموع مرقوم برقم 404 . ونشر نسيم السحر بعناية السيدة ابتسام مرهون الصفار المعيدة في قسم اللغة العربية بكلية الآداب من جامعة بغداد .

[ 716 ] المخصص

لأبي الحسن علي بن إسماعيل المرسي المعروف بابن سيده المتوفى سنة 458 ه . ذكره صاعد في طبقات الأمم ، وابن خير في الفهرسة ، وابن بشكوال في الصلة ، وياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيات ، والصفدي في نكت الهميان ، وخليفة في كشف الظنون . هو أجود معاجم الموضوعات تصنيفا وأوعبها مادة . افتتحه بتصدير ذكر فيه شرف اللغة وأهميتها ، وتعرض فيه لتعريفها والكلام فيما هي توقيف أو اصطلاح ، وسمى فيه طائفة من المصادر التي اعتمدها فيه ، وتحدث بمزاياه على غيره من الكتب التي ألفت على منحاه . رتبه على كتب نذكر نسقها في المسرد التالي : 1 ) كتاب خلق الإنسان . 2 ) كتاب الغرائز . 3 ) كتاب النساء . 4 ) كتاب اللباس . 5 ) كتاب الطعام . 6 ) كتاب السلاح . 7 ) كتاب الخيل . 8 ) كتاب الإبل . 9 ) كتاب الغنم . 10 ) كتاب الوحوش . 11 ) كتاب السباع . 12 ) كتاب الحشرات . 13 ) كتاب الطير . 14 ) كتاب الأنواء . 15 ) كتاب النخل . 16 ) كتاب المكنيات والمبنيات والمثنيات . 17 ) كتاب المثنيات . 18 ) كتاب الأضداد . 19 ) كتاب الأفعال والمصادر . 20 ) كتاب المقصور والممدود . وتتخلل تلك الكتب أبواب تقع داخلها أو خارجها يعرض فيها لتفاريق كتاب إن كانت تدخل تحته ، أو يوعي فيها ما لا يشاكل فحواه إن كانت خارجة عنه ، وهي تقل أو تكثر بحسب ما تدعو إليه الحاجة . وتجد في المخصص مواضيع ذوات تميز تركها أغفالا من دون ( تكتيب ) ولا تبويب كما عليه الأمر في المعدنيات مثلا . ويلحظ في نسق المخصص تكتيبا وتبويبا اختلال وانقطاع هنا وهناك ، فربما كان ذلك من أجل أن أطرافا سقطت منه ، أو لعل مادته الغزيرة غلبت على المؤلف فلم يتمكن من تنظيمها بدقة وإحكام ، ذلك مع العاهة التي تجعله مستطيعا بغيره ، والتي أحوجته إلى أن يعتذر في تصديره فيقول : « أعلم أنه ربما وقعت في أثناء كتابي هذا كلمة متغيرة عن وضعها ، فإن كان ذلك فإنما هو موقوف على الحملة ، ومصروف إلى النقلة ، لأني وإن أمليته
معجم المعاجم — صفحة 153 | أحمد الشرقاوي إقبال