الغلمان ، حاصب من الرماية ، لمة من النساء ، رعيل من الخيل ، صرمة من الإبل ، قطيع من الغنم ، عرجلة من السباع ، سرب من الظباء ، عصابة من الطير ، رجل من الجراد ، عانة من الأعيار ، خشرم من النحل ، خيط من النعام » .
« وطن الإنسان ، عطن الإبل ، إصطبل الدواب ، زرب الغنم ، عرين الأسد ، وجار الذئب والضبع ، كناس الظبي ، قرية النمل ، نافقاء اليربوع ، كور الزنابير ، خلية النحل ، جحر الضب والحية ، عش الطائر ، أدحي النعامة ، أفحوص القطا » .
« خباء من صوف ، بجاد من وبر ، فسطاط من شعر ، خيمة غزل ، قشع جلد ، طراف من أدم ، قبة من لبن ، حظيرة من مدر ، أقنة من حجر » .
منه مخطوط محفوظ بمعهد الدراسات الإسلامية العليا ببغداد ضمن مجموع مرقوم برقم 404 .
ونشر نسيم السحر بعناية السيدة ابتسام مرهون الصفار المعيدة في قسم اللغة العربية بكلية الآداب من جامعة بغداد .
[ 716 ] المخصص
لأبي الحسن علي بن إسماعيل المرسي المعروف بابن سيده المتوفى سنة 458 ه .
ذكره صاعد في طبقات الأمم ، وابن خير في الفهرسة ، وابن بشكوال في الصلة ، وياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيات ، والصفدي في نكت الهميان ، وخليفة في كشف الظنون .
هو أجود معاجم الموضوعات تصنيفا وأوعبها مادة .
افتتحه بتصدير ذكر فيه شرف اللغة وأهميتها ، وتعرض فيه لتعريفها والكلام فيما هي توقيف أو اصطلاح ، وسمى فيه طائفة من المصادر التي اعتمدها فيه ، وتحدث بمزاياه على غيره من الكتب التي ألفت على منحاه .
رتبه على كتب نذكر نسقها في المسرد التالي :
1 ) كتاب خلق الإنسان .
2 ) كتاب الغرائز .
3 ) كتاب النساء .
4 ) كتاب اللباس .
5 ) كتاب الطعام .
6 ) كتاب السلاح .
7 ) كتاب الخيل .
8 ) كتاب الإبل .
9 ) كتاب الغنم .
10 ) كتاب الوحوش .
11 ) كتاب السباع .
12 ) كتاب الحشرات .
13 ) كتاب الطير .
14 ) كتاب الأنواء .
15 ) كتاب النخل .
16 ) كتاب المكنيات والمبنيات والمثنيات .
17 ) كتاب المثنيات .
18 ) كتاب الأضداد .
19 ) كتاب الأفعال والمصادر .
20 ) كتاب المقصور والممدود .
وتتخلل تلك الكتب أبواب تقع داخلها أو خارجها يعرض فيها لتفاريق كتاب إن كانت تدخل تحته ، أو يوعي فيها ما لا يشاكل فحواه إن كانت خارجة عنه ، وهي تقل أو تكثر بحسب ما تدعو إليه الحاجة .
وتجد في المخصص مواضيع ذوات تميز تركها أغفالا من دون ( تكتيب ) ولا تبويب كما عليه الأمر في المعدنيات مثلا .
ويلحظ في نسق المخصص تكتيبا وتبويبا اختلال وانقطاع هنا وهناك ، فربما كان ذلك من أجل أن أطرافا سقطت منه ، أو لعل مادته الغزيرة غلبت على المؤلف فلم يتمكن من تنظيمها بدقة وإحكام ، ذلك مع العاهة التي تجعله مستطيعا بغيره ، والتي أحوجته إلى أن يعتذر في تصديره فيقول :
« أعلم أنه ربما وقعت في أثناء كتابي هذا كلمة متغيرة عن وضعها ، فإن كان ذلك فإنما هو موقوف على الحملة ، ومصروف إلى النقلة ، لأني وإن أمليته